وكالات
بحث الرئيس عبدالفتاح السيسى ونضيره الفرنسى إيمانويل ماكرون فى اتصال هاتفى الأزمة الليبية، مؤكدين على ضرورة إنهاء الأزمة ووضع حد للصراع الدائم، وفقا لما ورد في قناة روسيا اليوم .
وأكد الرئيسان على ضرورة مواصلة دعم قوات الجيش الوطني في محاربة الإرهاب.
وقال المحلل السياسي أيمن سمير إن لمصر وفرنسا مصلحة مشتركة في تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا وبأنهما لن تسمحا للجماعات الإرهابية والظلامية بالسيطرة على طرابلس وبأنهما ستواصلان دعمهما لدحر هذه القوات والحد من نفوذها والقضاء عليها، مؤكدًا أن هذا هدف مصري فرنسي وإن لم يكن قد تم الإعلان عنه بشكل مباشر.
وتأتي هذه الخطوة كمؤشر على الدعم الدولي للجيش الوطني في حربه على الارهاب وتقليص أماكن نفوذ الجماعات المسلحة.
وتشهد العاصمة طرابلس توتر أمنيا واشتباكات مسلحة منذ الرابع من أبريل الماضي والتي أسفرت عن نزوح العديد من سكان المدينة بسبب وقوع الاشتباكات في مناطق مدنية.