- السفيرة نبيلة مكرم: المصريون لا يتحملون من يتوجه بالإساءة لبلدهم .. ومصر دائمًا ترعى أبناءها
- وزيرة الهجرة: مصر تواجه حربا شرسة وفئات تسعى للتفرقة والتقليل من الإنجازات والنجاحات
كتب: محمد وديع
في إطار زيارة السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، إلى كنداللاحتفال برفع العلم المصري على برلمان أونتاريو بعد قرار تخصيص شهر يوليو للاحتفاء بالحضارةالمصرية، وجهت الوزيرة والوفد المرافق لها إلى مدينة مونتريال أكبر مدن مقاطعة كيبيك الكندية، وعقدتاجتماعًا مع أعضاء المنطمة المصرية الكندية لرجال الأعمال.
وخلال اجتماعها مع أعضاء المنظمة، وصفت السفيرة نبيلة مكرم لحظة رفع العلم المصري وعزف النشيدالوطني بأنها لحظة وطنية بامتياز تبعث على الفخر، والتي جاءت بمشاركة أبناء الجالية المصرية والسفيرالمصري والقنصل المصري ورئيس وأعضاء من البرلمان الكندي، بالتوافق مع احتفالات مصر الغاليةبذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة.
وتابعت وزيرة الهجرة أن وجودها في كندا جاء لدعم جهود الجالية المصرية في كندا، وهي الجهود التيأثمرت عن تخصيص شهر يوليو للاحتفاء بالحضارة المصرية، مؤكدة أن من صميم عملها أن تشاركالمصريين بالخارج هذه اللحظة الناجحة، وتشجيع مثل هذه الجهود ومساندتهم وتثمين جهودهم وليس فقطحل مشكلاتهم، بل لدعم جهودهم أيضًا.
وأوضحت الوزيرة أنها فوجئت بتحريف لبعض مما قالته خلال لقائها بأعضاء من الجالية؛ حيث كتب أحدالمواقع أن: "وزيرة الهجرة تهدد المصريين في الخارج بأن أي شخص سينتقد مصر سنقطع رقبته"، وعلقتعلى هذا التحريف قائلة: "أسفت بشدة لذلك لأن الدولة ترعى أبناءها ولا تهددهم".
وأكدت السفيرة نبيلة مكرم على أن الدولة المصرية لا تهدد أبناءها بل تتواصل معهم وتساندهم وتلبياحتياجاتهم وترد على استفساراتهم وتطمئن المصريين في الخارج على بلدهم، متابعة أن هذا هو ما تقوم بهالوزارة وما تحرص عليه من منطلق عملها كوزيرة خلال حديثها مع الجاليات المصرية.
وحول سوء تأويل الكلام وتفسيره على غير المقصود به، أوضحت السفيرة نبيلة مكرم أن الكلام العفويالبسيط السلس في لقاءاتها يصل مباشرة إلى قلب المواطن المصري.
واستطردت وزيرة الهجرة قائلة إنها أوضحت أن المصريين لا يتحملون من يتوجه بالإساءة لبلدهم، مضيفةأن المصريين بالخارج أيضًا لديهم نفس الغيرة على بلدهم رغم احترامهم للبلدان التي يهاجرون إليها، ولكنلا يتحملون كلمة سلبية على مصر، مؤكدة أن ما حدث من ذكر مصطلح "نقطع رقبته" لم يقصد بها أيعنف، ولكن جاء بعد أن قالت الوزيرة: "من يسيء لمصر، ماذا نفعل معه؟"، فجاء رد أحد الحضور: "نقطع رقبته"، وهذه كلمة دارجة في العامية المصرية تعني شدة الغضب ممن يفعل ذلك
وأضافت الوزيرة أن أحد الحضور قال الكلمة والتصفيق جاء تجاوبا ليمر الموقف، ولكن تم تحوير الكلامونشره على أن وزيرة الهجرة تهدد المصريين بالخارج، وأن من ينتقد سنقطع رقبته، معربة عن استغرابهاالشديد من هذه التأويلات الغريبة، وترك كل الأشياء الإيجابية من رفع العلم المصري، وتوحيد جهودالمصريين بالخارج دون تفرقة بينهم ورسائل أبناء الجيلين الثاني والثالث، وتم تجاهل ذلك والتركيز على هذهالكلمة، وتجاهل النجاحات التي أحرزتها الدولة المصرية، سواء في التنظيم العالمي لبطولة كأس الأممالأفريقية، والعديد من المشروعات القومية الضخمة.
وذكرت السفيرة نبيلة مكرم أن مصر تواجه حربا شرسة وفئات تسعى للتفرقة والتقليل من الإنجازاتوالنجاحات، وأكدت أنها تابعت من قام بالنشر وتحريف الكلام، ورأت تعليقات كثيرة، فهناك من مشى معالتيار، وهناك من وضح الحقيقة وأن ما نشر لم يكن هو المقصود وأنها
لم تقصد تهديدًا.