كتب: أحمد الطوانسى
أجرى محمد صلاح لاعب نادى ليفربول الإنجليزي ونجم منتخب مصر، حوارًا صحفيًا مع جريدة " cnn بالعربى"، وأضح فيه الكثير من الكواليس التى حدثت خلال بطولة كأس العالم التى أقيمت فى روسيا، وبطولة كأس أمم أفريقيا التى أنطلقت من أرض مصر هذا العام.
وكذب صلاح الأخبار التى أنتشرت حول تدخله لعودة اللاعب عمرو وردة بعد الأزمة التى قد تم إستبعاد اللاعب من معسكر المنتخب وأنتشرت أخبار عن تدخل صلاح مع اللاعبين وطالب بعودة اللاعب.
وأعلن صلاح أنه ليس مدربًا أو مديرًا فنيًا ليتدخل فى مثل هذه الأمور وأن الجميع تحامل عليه فى هذه الواقعة وألقوها على عاتقه .
وأكد صلاح أن الكثير قام فإتهامه بأنه راضى عن سلوك عمرو وردة فى هذه الواقعة بسبب تغريدته على صفحته الرسمية "تويتر"، أنه كان يقصد أن هذه الواقعة قد حدثت فى وقت سابق وليس أثناء المعسكر، وأن عمرو وردة يحتاج إلى العلاج النفسى وتأهيلة نفسيًا حتى لا يعود مرة أخرى إلى هذا السلوك.
وأوضح لاعب المنتخب المصرى ونادى ليفربول، أنه لا يقصد عمرو وردة على وجه التحديد، ولكن يقصد جميع اللاعبين الذين يقومون بمثل هذا السلوك بالتحرش جنسيًا على وجهه العموم، فهم بحاجة إلى التأهيل ليكي يتعاملون مع المجتمع بشكل سوى.
وطالب صلاح من رئيس اتحاد الكرة القادم أن يسعى لإصلاح الكثير من الأمور داخل منظومة كرة القدم فى مصر، وقال أن النشاط فى مصر يحتاج إلى تطوير كبير وإنضباط فى كافة القطاعات.
وواصل لاعب ليفربول تصريحاته قائلا: “على الرئيس القادم لاتحاد الكرة أن يكون صادقا وصريحا مع نفسه، ويحاول اجراء عملية الإصلاح”.
وأضاف: “بصفتي لاعبا في منتخب مصر، فاللاعبون ليسوا سعداء بسبب أشياء كثيرة، نأمل أن رئيس الاتحاد الجديد يأتي ويفعل الأشياء بطريقة مختلفة”.
وعن إخفاق المنتخب المصرى فى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019، والتى أنطلقت من أرض مصر، نحن كالاعبين نتحمل مسئولية خروج المنتخب المصرى من الدور الـ 16 ، أمام جنوب إفريقيا.
وقال صلاح "“الضغوط كانت كبيرة، ما يقرب من 80 الف مشجع في كل مباراة”.
وواصل صلاح بشأن الإخفاق "“اللاعبون شعروا بالضغط، وفي الحقيقة لم نقدم أفضل أداء لدينا، لا أتحدث عن اللاعبين واختبئ، نحن كمنتخب لم نقدم الأداء الجيد خلال البطولة”.
و أكد الفرعون المصري، أنه سعيد بتواجده في آنفليد لافتًا إلى أن تفكيره في الاعتزال الدولي أمر صعب بالنسبة له، وقال صلاح: “أنا سعيد في ليفربول، أحب تلك المدينة، أحب الجماهير وهم يحبونني، أنا سعيد بتواجدي مع الريدز”.
وعن علاقته بالمنتخب الوطني قال نجم ليفربول: “أحب هذه البلد من كل قلبي، دائمًا ما أفكر فيه”.
وبسؤاله عن التفكير في الاعتزال الدولي قال: “لقد دفعني شيء ما إلى الأمام لأصبح قدوة ورمزًا للأطفال، أن أكون حلمًا للأطفال ليصبحوا مثلي يومًا ما أريد أن أصبح ذلك الشخص، لذلك فإن الاعتزال الدولي أمر صعب بالنسبة لي”.
صلاح: هناك شيئًا يدفعني لكي أكون مثالًا يحتذى به للأطفال