كتب: محمد عفيفى
تعددت في الآونة الأخيرة جرائم الاعتداءات الجنسية على الأطفال، بعد أن تحول مرتكبو تلك الجرائم إلى ذئاب بشرية لا تعرف الرحمة، بينما تعددت أسباب تلك الجريمة البشعة مع مطالبات مستمرة بضرورة تشديد العقاب على مرتكبيها الذين فقدوا إنسانيتهم .
بدأت تفاصيل الواقعة عندما أقدم عامل يبلغ من العمر 15 عاما باغتصاب طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات داخل أرض زراعية وخنقها بالبنطلون الذي ترتديه عقب ارتكاب فعلته ، مما أمرت النيابة العامة بمركز المنشأة فى سوهاج بحبسه ٤ أيام على ذمة التحقيقات.
وكان اللواء حسن محمود، مدير أمن سوهاج، قد تلقى بلاغا من قسم شرطة سوهاج بالعثور على جثة طفلة بعد انبعاث رائحة كريهة ليتم اكتشاف الجريمة ، وبالانتقال والفحص تبين أنه جنا ، ٦ سنوات، تقيم قرية السقرية، دائرة مركز المنشاة، والعثور علي جثتها داخل زراعات الذرة.
ومن خلال تكثيف الجهود والمعاينة المبدئية للجثة أن المجنى عليها تعرضت لاعتداء جنسي، وتم خنقها بواسطة بنطلون ترتديه وبها إصابات بالرأس، وأمرت النيابة العامة بنقل الجثة لمشرحة المستشفي المركزي وكلفت الطب الشرعي باجراء التشريح لبيان سبب الوفاة.
وعلى الفور كلف مدير أمن سوهاج بتشكيل فريق بحث قاده العميد عبد الحميد ابو موسي، مدير المباحث الجنائية وبسؤال عدد من العاملين فى مخزن قريب من الجريمة ، أفادوا باختفاء عامل "يوسف. م. ت" ١٥ عاما ويقيم بذات الناحية عقب تقنين الإجراءات تم ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة .
وأكد المتهم في اعترافات أنه تتبع المجني عليها أثناء سيرها بجوار الزراعات وتعدي عليها بالضرب بحجر في رأسها، وعندما فقدت الوعي قام بسحبها داخل زراعات الذرة وتعدى عليها جنسيا، وبعد أن فرغ من جريمته قام بخنقها بالبنطلون الذي ترتديه، بعدها هشم رأسها بحجر.
تحرر محضر بالواقعة برقط ٣٦٢٠ إداري مركز المنشاة، وأمرت النيابة العامة بحبسه ٤ أيام بدور رعاية الأحداث علي ذمة التحقيقات، وباشرت التحقيقات في الواقعة.