دارالمعارف
فى اللقاء الذى جمع عباس وترامب اليوم حول مأدبة غداء أقيمت فى قاعة روزفلت فى البيت الأبيض فى واشنطن طلب الرئيس الأمريكى من الرئيس الفلسطينى أن يحل مسألة المساعدات المادية التى تدفع لمن أسماهم : أقارب وعائلات الإرهابيين فى السجون الإسرائيلية (يقصد الأسرى الفلسطينيين).
وفى الوقت الذى بحث فيه رئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على انتهاز الفرصة التاريخية للضغط على إسرائيل يأتى ترامب ليطلب هذا الطلب من عباس.. هذا ما ركزت عليه الصحف الإسرائيلية التى غطت لقاء عباس وترامب اليوم.
وقالت صحيفة "هاآرتز" الإسرائيلية إن ترامب أكد أنه لا يمكن لطرف ثالث فرض أى اتفاق على الجانبين (الإسرائيلى والفلسطينى) بما فى ذلك الولايات المتحدة ، وإنه يجب التفاوض فى هذا الشأن بينهما مباشرة.
وأضافترامب (حسب هاآرتز) أن الولايات المتحدة تحت قيادته سوف تفعل كل ما هو ضرورى كوسيط وحكم وتقدم تسهيلات لمساعدة الجانبين فى مفاوضاتهما.
وأكد ترامب أن إدارته تريد تعزيز الاقتصاد الفلسطينى من خلال خلق فرص عمل وتشجيع المبادرات الخاصة مضيفا أن النشاط الاقتصادى وسيادة القانون وإدانة العنف، وكلها أمور حاسمة من أجل إحراز تقدم نحو السلام.
وبعد تصريحات ترامب تحدث عباس لأكثر من ١٠ دقائق وكرر فى حديثه مواقفه السابقة من عملية السلام وحل الدولتين، وتحدث أيضا بشكل إيجابى عن مبادرة السلام العربية التى أطلقت عام ٢٠٠٢ وعرضت فيها الدول العربية تقديم السلام لإسرائيل بعد إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية،
وقال عباس إن الوقت قد حان لتنهى إسرائيل احتلال شعبنا، وإن رئاسة ترامب تمثل فرصة تاريخية للسلام بين الشعبين وانتهى عباس قائلا بالإنجليزية لترامب: معك سيدى الرئيس لدينا الآن أمل. فرد عليه ترامب سمعت طوال حياتى أن هذه أصعب صفقة يمكن إبرامها.