دار المعارف
عشرات السياح تم إعادتهم إلى بلادهم ولم يتم السماح لهم بدخول إسرائيل لمجرد أنهم أبدوا نيتهم فى زيارة الضفة الغربية والإقامة بها، خاصة وأنها أرخص فى الكلفة من الإقامة فى القدس أو تل أبيب، ومن الممنوعين كثير من اليهود يؤيدون مقاطعة المستوطنات، وأيضا زوار مسيحيون ينوون زيارة الأماكن المسيحية المقدسة، وقد تسبب استبعاد هؤلاء السياح إلى ما يشبه الأزمة بين شركات السياحة والسفر فى إسرائيل والحكومة التى أصدرت قانونا من الكنسيت بهذا الشأن فى شهر مارس الماضى وبدأت العمل به دون أن ينتبه كثيرون لهذا الأمر حتى من العاملين فى السياحة.
وكان منظموا الرحلات السياحية ووكلاء السفر فى إسرائيل يبدون إندهاشهم من منع دخول عدد من السياح بعد إدراجهم على قائمة منع الدخول لإسرائيل.
وفى وقت سابق من شهر أبريل المنقضى وجه أكثر من ٦٠٠ طالب يهودى أمريكى رسالة إلى أكبر راعى للرحلات فى إسرائيل وطلبوا فى رسالتهم توضيحات بشأن حظر السفر إلى إسرائيل قبل توجههم لزيارتها.
وفى السياق فأن منظمة أمريكيون من أجل السلام كانت تنوى استئناف رحلاتها إلى إسرائيل بعد ٣٠ عاما من إلغائها، لكن هذا القرار الإسرائيلى قد يعطل استئناف رحلاتها.