كتب: حسام أبو العلا
صدر للشاعر الليبي د. عبدالله عبدالباري الطبعة الأولى من ديوان شعر بعنوان “ القاهرة “ عن دار أفاتار للطباعة والنشر ، وعدد صفحاتـــــــه (138) من الصقيع الجميل المتوسط وهو عبارة عن قصائد نثرية. والشاعر له عدة دواوين وعدد من الإصدارات في القصص القصيرة نشرت له عن نفس الدار، ويعتبر هذا الإصدار سبق لدار أفاتار إذ يتغزل شاعر ليبي بالقاهرة ويعنون ديوانه باسمها .
قصائد الديوان نثرية في جوهرها إيقاع داخلي حي يملك هويته وملامح شخصيته الذاتية التي تعبر عن حب هذا الشاعر للقاهرة وتعلقه بها وزينت قصيدة القاهرة العتبة الأولى للديوان وحضنت القاهرة عبر هذا الديوان قصائد عن الوطن والإحساس والحب وجاء أيضاً في هذه المقطوعة الشعرية نصاً عن رمسيس ومحطة القطار .. وعلى مانعتقد بأن للحبيبة الأنثى صورة مستترة خلف باب المدينة، وتتسم البنية الشعرية لدى الشاعر في هذا الديوان باختيار الألفاظ العذبة والصور المجازية التي تفيض جمالاً والمعاني الإنسانية التي تخترق القلب في شجنٍ وإيقاع داخلي ولا تخلو كثير من القصائد الغزلية من رمزية للوطن، فتبدو القصيدة للقارئ المتعجل وكأنها لقامة ما في حين أنه مع بعض التأمل وفكّ بعض الرموز وفهم بعض الإشارات يتبين أن القصيدة هي محبوبته وأحب القاهرة أكثر .