كتب: محمد إبراهيم
ودعت قرية نفيشة بالإسماعيلية، عصر اليوم الأحد، شابا يبلغ من العمر 34عاما، متزوج ولدية طفل لم يبلغ عامه الثاني بعد.
وكان اللواء جمال الغزالي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية، قد تلقى إخطارا من اللواء محمود هندي مدير المباحث، يفيد بورود من مباحث مركز الإسماعيلية بمقتل أحمد مصطفى الريس مقيم بقرية أبوعطوة دائرة المركز، بعد تلقيه طعنة في القلب لفظ أنفاسه الأخيرة على إثرها فور وصوله إلى المستشفى العام.
وعلى الفور؛ انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة حيث أكدت زوجة القتيل أنه عاد متعبا بعد عناء يوم طويل في العمل وكانت تعد له طعام العشاء إلا أنه سمع مجموعة من الشباب أسفل المنزل.
وتابعت الزوجة: "الشباب تعالت أصواتهم بالألفاظ الخارجة في مواجهة زوجي، حيث كانوا يتعاطون المخدرات أمام المارة فتحدث معهم أنه لا يليق بهم فعل ذلك، وأن هناك أسر وعائلات وأنه يحتاج للنوم ليواصل عمله في الصباح، إلا أن حديثة لم يروق لهم فتطاولوا عليه بالسباب وتطور الأمر مما اضطر المجني عليه للنزول محاولا إقناعهم بالابتعاد عن المنزل إلا أن أحدهم عاجله بحجر في وجهه افقده توازنه، ليستغل الجاني الفرصة ويطعنه بسكين في القلب".
يذكر أن المتهم يدعى "محمد.ا. ل" وشهرته "بذرة"، من مواليد 2001 وتخطي الثامنة عشرة عاما، وأنه يعمل صبي جزار ومقيم بشارع المشروع بقرية أبو عطوة، و تمكن رجال المباحث من ضبطه والسلاح المستخدم في الواقعة.
وفي سياق متصل، أمر المستشار وليد جمال المحامي العام لنيابات الإسماعيلية، بدفن جثمان القتيل، وحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.