بحضور مثقفين وبرلمانيين.. تشريح الإعلام المضلل على مائدة عمال مصر

بحضور مثقفين وبرلمانيين.. تشريح الإعلام المضلل على مائدة عمال مصربحضور مثقفين وبرلمانيين.. تشريح الإعلام المضلل على مائدة عمال مصر

أحوال الناس4-11-2019 | 08:56

كتبت:  سماح عطية

أكد مجدي البدوي رئيس الاتحاد المحلي لنقابات عمال مصر على أن الحروب الدولية لم تعد حروب جيوش بقدر ما هي حروب نفسيه تدار من خلال الإعلام المضاد والسوشيال ميديا حيث أخذ الناس تنخدم بالعالم الافتراضي الفيس بوك وتأخذ عنه المعلومات على أنها موثقة ولذلك يجب على الدولة وضع معايير لهذا الأمر من خلال ضوابط قانونية ويجب على كل مواطن أن يضع الضوابط لانفسه في هذا الأمر والذي يعد معركة كلنا جنود فيها

فى حين أكد عبد الفتاح محمد النائب البرلماني خلال ندوة (الإعلام المضلل وحروب الجيل الرايع) والتي إقامها الاتحاد المحلي لنقابات عمال مصر على أن الرئيس محمد عبد الفتاح السيسي قام أكثر من مرة في خطابته بلفت الانتباه الي حرب الجيل الرابع والدليل على ذلك انه تعرضت مصر خلال الشهرين الماضيين الي ١٤ شائعة خطيرة تهدد الوطن ومؤسسات الدولة المصرية ولذلك يقع على الجميع مسؤلية حماية الوطن فعلي وأشار الي أنه يمكن مواجهة هذا الإرهاب الاعلامي من خلال عمل دورات توعوية وتنورية وتثقيفية داخل الشركات والمصانع بخطورة الموقف وكيفية استيقاء المعلومات بذكاء

والتقط خالد الفقي رئيس الإدارة العامة للصناعات الهندسية أطراف الحديث حيث أكد أن الخطورة تكمن في ماقبل حروب الجيل الرابع وما بعدها ولذلك يجب على اتحادات العمال كتنظيم نقابي والعضو الاقتصادي الأصيل في الدولة بل والحارس الاقتصادي لمصر لابد على توفير كل الظروف التي تجعلها قادرة على الإنتاج والتحدي فالانتاج سلاح يحرق كل شائعة وأي تضليل الله

وقال طارق السيد عضو مجلس النواب انه قبل الحديث عن الجيل الرابع لابد من قراءة وفهم الجيل الأول والثاني والثالث حيث تمثلت الحروب العسكرية في الجيل الأول وفكرة الحروب هي إجبار دولة لدولة أخرى لتكون تحت ارادتها الاقتصادية والجغرافية والسياسية اما حرب الجيل الثاني فتتمثل في تحديث وتنويع المعدات والمدافع خلف الصفوف الأولى لتكون المدافع لهم بينما تتمثل حرب الجيل الثالث في عمل عناصر المخابرات والا ستطلاع وخلق ممرات داخل الجيوش

وأشار طارق السيد إلى أنه جاءت حروب الجيل الرابع بفكرة التكنولوجيا التي اخرقت الميديا وقد جاءت فكرة حرب الجيل الرابع بعد أن أصبح تكلفة الحروب كبيرة من معدات وتدريبات ومدافع حيث جات هذا الجيل الرابع وتربع على عرش الإعلام فبعد ان كان الناس تحصل على معلوماته من القناة الأولى والثانية وكتابات الكاتب حسنين هيكل أصبح هناك الان ٦٠ مليون منصه إعلامية وتوراي الإعلام الحكومي خلف هذه المنصات وانشغلت الدولة عن إحتلال الشعب على الرغم من آن حروب الجيل الرابع هدفها معلوم وهو انهاك الدولة وتخربيها وهزيمتها بحربا بطيئة وتصدر الاحباط الكامل من خلال الشائعات والتشكيك في المؤسسات الامنية والتنفذية خاصة مع استغلالها للازمات الاقتصادية للدولة

ومن جانبه أكد طارق أسماعيل الكاتب الصحفي على أنه من الخطأ جعل الأمر كله على عاتق الإعلام فمحاولة هدم الدولة من الداخل تتم من خلال الفن والثقافة والتي تصور للناس ان الأطباء عصابات والمحامي لص والصعيدي (رجل عبيط) وأهل سيناء خونه حتى الرياضة تحمل في بعض الأحيان ثقافة الكراهية

وقال طارق: أنه فعلي الرغم من ذلك فن الإعلام في الفترة الأخيرة شارك في الترويج الي نماذج سيئة فجعل الجهلاء علماء والمدعيين مفكرين والفاشلين ناجحين والإرهابيين على أنهم مجاهدين وهذا كله ما جعل الشعب المصري يستقبل فيلم (الممر) بكل حفاوه وتقدير لانه يعبر عن كل شرايح المجتمع بحق وصدق ظابط الشرطة وجيشنا الحقيقي والزوجة المصرية والرجل الصعيدي والسيدة البدوية حيث بات الثقافة تقدم نماذج غير حقيقة في مشاهد يتم تصديرها في مشاهد حيث أن أستخدام الإعلام في التضليل عملية ممنهجة ومقصودة وأشار طارق اما فيما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي فهي تعمل على سبيل المثال على زرع ناس اما العلماء الحقيقيين وتلميع بعض الدعاة ولذلك لابد من عودة كل فرد لمهنته فاعادة مسار كل فرد في مهنته ينتج إعلام مستنير ويمكن البدأ من اتحادات عمال مصر حيث لا أمل في إصلاح مصر الا من خلال الركيزة الأساسية لها إلا وهو العامل البسيط

هذا وقد اوصي الدكتور إيهاب حامد رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة الاسكندرية بضرورة تبني مبادرات لمواجهة فكرة الشائعات وحرب الجيل الرابع والتي تتمثل في التكنولوجيا هذا الي جانب التنشئة الاجتماعية والعرف والعادات والتقاليد والوعي الأسرى وخلق نوع من الحوار الأسرى حيث أن المشكلة ليست في وسائل الإعلام ولكن في وسائل الوعي الام وتطعيم الناس بكل أنواع الانحرافات والتي منها الشائعات الصحية والتي تعد أقوى سلاح لاثارة الذعر

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان