السفير عمر الأتربي: الدعوة محاولة للتعريف بجهود المجتمع المدنى فى التنمية وأهمية دعمه
أحمد الصاوي: أعضاء الجالية يرغبون في الوقوف علي تجربة "الأورمان" التنموية
حسام القباني: الجمعية تحرص علي إقامة الحوار الجاد تحقيقا للشفافية
كتب – رمضان أبو إسماعيل
تلقت جمعية الأورمان دعوة من كل من السفير عمر عامر، سفير مصر فى النمسا، و د. عمر الاتربى، الملحق الثقافى بالسفارة، وأحمد الصاوى، رئيس الجالية المصرية فى النمسا، وإسماعيل على، رئيس اتحاد المصريين فى الخارج، لكى تقوم بعرض تجربتها التنموية فى دعم شرائح غير القادرين وتنمية وتطوير القرى الأكثر احتياجا على أعضاء الجالية، وذلك بمقر السفارة بالعاصمة النمساوية فيينا.
أكد السفير عمر عامر، سفير مصر بالنمسا، أن الدعوة تأتى فى إطار تعريف الجالية المصرية فى النمسا بجهد المجتمع المدنى الجاد فى مصر ودوره فى التنمية وأهمية دعمه لاستكمال ما بدأه فى الارتقاء بشرائح غير القادرين.
وقال عمر إن اختيار جمعية الأورمان لعرض تجربتها على الجالية المصرية بالنمسا جاء لكون الأورمان واحدة من بين أكثر مؤسسات المجتمع المدنى فى مصر احترافية ومهنية فى العمل التنموي ولجهد الأورمان فى تطوير وتنمية القرى الأشد احتياج، وفى دعم حصول شرائح غير القادرين على الخدمات النوعية فى مجالات الصحة والمساعدادت الموسمية.
من جانبه، أكد أحمد الصاوى، رئيس الجالية المصرية فى النمسا، أن دعوة جمعية الأورمان جاءت أيضا كتلبية لرغبة عدد كبير من أعضاء الجالية للتعرف على ما تقدمه الجمعية لأهلنا فى محافظات مصر المختلفة وإتاحة الفرصة لهم لكى يساعدوا فى دعم القرى الأكثر احتياج من خلال مؤسسة أهلية جادة مثل الأورمان.
أما المهندس حسام القبانى، رئيس مجلس إدارة الأورمان، فأكد أن الجمعية تلقت الدعوة بترحاب شديد، وأن الجمعية تسعي بكل جد لتعريف كل المصريين داخل مصر وخارجها بتجربتها التنموية، حتي تكون هادية للمزيد من التجارب التنموية الأخرى، التي تسعي في مجملها إلي تحقيق هدف واحد وهو التنمية الشاملة في مصر.
وقال القباني إن الجمعية تحرص علي إقامة الحوار مع مختلف الجهات من منطلق حرصها علي تحقيق الشفافية فى التعامل مع الرأى العام، وسعيا لكى يشارك كل المصريين فى هذا الجهد.
يذكر ان جمعية الاورمان قد اطلقت وخلال سنوات عملها عدد كبير من المبادرات الانسانية الرائدة والتى اثمرت الانتقال بمئات الالاف من الاسر الاكثر احتياجا من دائرة الاحتياج الى دائرة الاكتفاء والانتاج بالتعاون مع عدد كبير من المؤسسات الاقتصادية و المتبرعين. ، ما يتطلب التكاتف وحشد كافة الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة ضمن رؤية مصر 2030 للتنمية.