شكوى للمفوض السامى المعنى بحقوق الإنسان لمسألة تركيا وقطر ‏لدعمهما حكومة الوفاق وارتكاب جرائم حرب فى ليبيا ‏

شكوى للمفوض السامى المعنى بحقوق الإنسان لمسألة تركيا وقطر ‏لدعمهما حكومة الوفاق وارتكاب جرائم حرب فى ليبيا ‏شكوى للمفوض السامى المعنى بحقوق الإنسان لمسألة تركيا وقطر ‏لدعمهما حكومة الوفاق وارتكاب جرائم حرب فى ليبيا ‏

* عاجل16-11-2019 | 12:53

كتب: على طه

دعت جمعية حقوقيات ذات الصفة الاستشارية بالامم المتحدة، المفوضية السامية إلى اتخاذ تدابير ملموسة لضمان ‏مساءلة تركيا وقطر عن جرائمها ضد الشعب الليبي ، ووضع حد لإفلاتهما ‏من العقاب، والحيلولة دون مزيد من تواطؤ حكومة الوفاق غير الشرعية ‏معهم لقتل الشعب الليبى على يد الجماعات المسلحة المتعاونة معهم . ‏

ودعت الجمعية فى شكوى إلى السيدة ميشيل باشلية المفوض السامى ‏المعنى بحقوق الانسان بالامم المتحدة مسئولون أمميون وعشرات الدول ‏إلى إجراء تحقيق دولي عاجل في جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان ‏التى ارتكبتها حكومة الوفاق وحلفائها فى قطر وتركيا داخل ليبيا. ‏

وقدمت الجمعية فى شكواها للمفوض السامى حصرا بالجرائم التى ‏ارتكبتها تركيا عبر حاويات الموت التى تحتوى على اسلحة ترسلها الى ‏الجماعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق .‏

وقالت الشكوى فى نصوصها ان تركيا وقطر استغلتا حالة الفوضى في ‏ليبيا بسبب إسقاط الدولة الليبية جراء تدخل حلف الناتو، وانخرطت في ‏الأزمة الليبية، عبر إرسال السلاح والعتاد، بل حتى المقاتلين الفارين من ‏سوريا والعراق، وتحولت الى مأوى وملاذاً للجماعات الليبية "الإخوان" ‏و"المقاتلة"، الذين ارتبطوا معها بعلاقات كبيرة، خاصة الجماعة الليبية ‏المقاتلة (فرع القاعدة الليبي) كعبدالحكيم بلحاج وعبدالوهاب القايد وسامي ‏الساعدي مفتي الجماعة المقاتلة المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، ولا تخفي ‏الولاء له، وخالد الشريف قائد الجناح العسكري للجماعة‎.‎

وارسلت تركيا عبر شحنات الموت خمسة ملايين رصاصة عبر سفن ‏تهريب السلاح والعتاد، فالدعم العسكري التركي للمليشيات في طرابلس ‏يعتبر خرقاً لقرارات مجلس الأمن، وخاصة القرار 1970 بحظر توريد ‏السلاح إلى ليبيا والصادر عام 2011، و القرارات 2292 لعام 2016 ‏و2357 لعام 2017 بشأن التنفيذ الصارم لحظر توريد الاسلحة عبر اعالى ‏البحار الى الساحل الليبى وتأكيده على ان الارهاب بجميع اشكاله يشكل ‏واحد من أخطر التهديدات للسلام والامن والقرار 2441 لعام 2018 .‏

وصمت حكومة الوفاق على هذه الخروقات للقرارات الاممية يضعها تحت ‏المسألة بموجب تلك القرارات الدولية خاصة بعدما تحول الامر فى الاونة ‏الاخيرة إلى مجاهرة علنية بتزويد المليشيات بالسلاح التركى وطائراته ‏المسيرة التى قتلت ابناء الشعب الليبى ، وحاولت ايقاف وتعطيل حركة ‏الجيش الوطنى الليبى لتحرير كامل التراب الوطنى من المليشيات ‏المسلحة ، كما تسببت تلك الحكومة فى ضياع السيادة الوطنية بدخول ‏تركيا طرفاً مباشراً في الحرب، واعترف الرئيس التركى رجب طيب ‏أردوغان نفسه بأنه من أرسلها إلى طرابلس لدعم أنصاره من جماعة ‏‏"الإخوان"، وليس دعماً لحكومة شرعية كما يزعم، فالجيش الليبي بقيادة ‏المشير حفتر هو المعترف به من قبل البرلمان الليبي الشرعي، على ‏العكس من حكومة «الوفاق» التي تعتبر غير دستورية، فمجلس النواب ‏المنتخب من قبل الليبيين لم يعطِ الشرعية بعد لهذه الحكومة المفروضة من ‏خارج ليبيا‎.‎

تركيا أردوغان التي تناصب الليبيين العداء وتحاربهم بمليشيات ‏‏"الإخوان" كانت بالأمس القريب حليفاً للقذافي وشريكاً اقتصادياً، فقد كشف ‏أحمد قذاف الدم، ابن عم معمر القذافي، أن أردوغان وحزبه "العدالة ‏والتنمية" حصلا على 30 مليار دولار عقوداً استثمارية، ودعماً لهما ‏للوصول إلى الحكم والسلطة في تركيا والفوز بالانتخابات البرلمانية‎.‎ وخلال مطلع العام الحالى قد تمكنت عناصر الجمارك بميناء مصراتة ‏مطلع هذا العام من ضبط حاوية تضم شحنة مسدسات قادمة من تركيا فى ‏فصل جديد من فصول ما يبدو أنه سياسة ممنهجة من الحكومة التركية ‏لإغراق ليبيا بالسلاح.‏ وكانت الحمولة المضبوطة على متن حاوية واحدة مساحتها ‏‎20‎‏ قدم وكانت ‏محملة بمسدسات تركية الصنع من عيار ‏‎8‎‏ ملم ، كما أن الشحنة كانت ‏مخبأة خلف صناديق تحوي مواد منزلية وألعاب أطفال لتمويه الهدف ‏الأساسي من الشحن مؤكداً جردهم للكمية بالكامل وضبطها وتخزينها ‏وتوثيقها .‏ وتبين بعد جرد الشحنة وجود عدد ‏‎556‎‏ كرتونة من المسدسات فى كل ‏منها ‏‎36‎‏ مسدس ليكون بذلك إجمال العدد ‏‎20‎‏ ألف و ‏‎16‎‏ مسدس .‏ كما يذكر أن ضابط التحقيق فى شحنة الموت التركية الأولى النقيب طارق ‏زريقيط كان قد نجى يوم أمس الأحد من محاولة إغتيال عندما حاول ‏مسلحون إعتراض موكبه بهدف قتله أو خطفه على أحسن تقدير .‏ وتطالب حقوقيات من مكتب المفوض السامى ومفوضى الامم المتحدة ‏المعنيين بالتحرك لادانه التدخل التركى والقطرى ومخالفتهم للقرارات ‏الاممية ذات الصلة بحظر توريد الاسلحة للميليشيات داخل ليبيا ، لما فى ‏ذلك من تهديد للامن والسلم الدوليين ، والتحقيق فى ارتكاب افراد حكومة ‏الوفاق لجرائم حرب لتواطؤهم مع تلك التدخلات وتسهيلهم دخول شحانت ‏السلاح التركى والقطرى للمليشيات المسلحة لقتل افراد الشعب الليبي .‏

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان