جريمة تتحدث عنها الدقهلية.. «أيمن» فقد حياته دفاعا عن شرف فتاة.. التفاصيل الكاملة
جريمة تتحدث عنها الدقهلية.. «أيمن» فقد حياته دفاعا عن شرف فتاة.. التفاصيل الكاملة
كتب: محمد عفيفى
شهدت قرية "الترزى" التابعة لمركز بلقاس بالدقهلية جريمة بشعة كان ضحاياها سائق توك توك ويدعى أيمن والذى قتل على يد شابان يتجردان من كافة المشاعر الإنسانية ويدعان ممدوح الشربيني ومعروف باسم "زنة"، والآخر اسمه إبراهيم عبدالرحمن وشهرته "حجازي ويحاولان اختطاف الفتاة التي تركب "التوك توك".
وروت والدته التفاصيل الكاملة ، قائلة: ابنى أيمن كان شغال بنا وسواق توك توك وفي اليوم ده بليل كان موصل زبونة لبلد تانية ليقاطعه في الطريق شابان أحدهما جاره، ويدعى ممدوح الشربيني ومعروف باسم "زنة"، والآخر اسمه إبراهيم عبدالرحمن وشهرته "حجازي"، ويحاولان اختطاف الفتاة التي تركب "التوك توك".
بعد التشاجر مع مع الشابين ، تمكن أيمن من طردهما وإيصال الفتاة والعودة لقريته المعروفه باسم الترزى فى مركز بلقاس بالدقهلية ، والذهاب لعم «زنة» ليشكو له عما حدث لما أيمن اشتكاله شتمه وقاله يا جعان"؛ ليخرج الشاب في طريقه للمنزل، إلا أنه قابل أحد أصدقائه في الشارع، ليقف معه ويشكو له ما حدث.
تواصل الأم رواية ما حدث قائلةً: "حجازي جاله وهو واقف مع صاحبه ومسك فيه وشتمه، فأيمن مسك فيه وجه زنة كمان مسك في أيمن"، وما هي إلا دقائق حتى وصل عم "زنة" وأبناؤه وأقاربه، وانهالوا عليه ضربًا وطعنًا بسكين وتركوه غارقًا في دمائه، قبل أن يصل والده ويطاردهم ويأخذ السكين من أحدهم فينهالوا عليه ضربًا هو الآخر ويسببوا له إصابات بالغة.
"على ما وصلت لقيت ابني سايح في دمه.. أخدته في صدري وقعدت أعيط، وبعدين سبته وقومت أصوت على حد يلحقني" لينقل إلى المستشفى، والتي أخبرها أحد أطبائها أن نجلها فارق الحياة: "لما الدكتور قالي تعيشي إنتي مدريتش بالدنيا حواليا غير وأنا في البيت وبصوت".
3أشهر لم تكف السيدة عن بكاء أصغر أبنائها، حيث تمتلك ثلاثة أولاد وبنت، متحملةً ألم ومضايقات كثيرة من أسرة القتلة، والتي جاءت ابنتهم لتسكن أمامها خصيصًا من أجل ذلك، 3 أشهرٍ تكتم دموعها أمام الناس وتذرفها خفيةً عنهم، منتظرة تحقيق العدالة، خصوصًا مع شهادة الفتاة التي شهدت الواقعة الأولى في صالحهم.
بحسب والدة الضحية، ألقي القبض على ممدوح الشربيني "زنّة"، وعمه عبدالسلام الطويل، وهرب إبراهيم عبدالرحمن "حجازي"، ويواجهون جميعًا تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وينتظرون المحاكمة خلال أولى الجلسات يوم 4 يناير المقبل، إلا أن الأم تتمنى أمرًا آخر: "نفسي مشوفش حد من العيلة دي قدامي تاني.. كل ما بشوف حد منهم ببقى هموت".