بتعاون استخباراتى إسرائيلى.. ترامب يعلن «ناتو عربي إسلامي سُني» من الرياض

بتعاون استخباراتى إسرائيلى.. ترامب يعلن «ناتو عربي إسلامي سُني» من الرياضبتعاون استخباراتى إسرائيلى.. ترامب يعلن «ناتو عربي إسلامي سُني» من الرياض

* عاجل15-5-2017 | 19:48

كتب: عاطف عبدالغنى أورد موقع "ديبكا" المعبر عن الاستخبارات الإسرائيلية، اليوم الإثنين، فى تقرير له أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف يعلن فى زيارته القادمة للمملكة السعودية التى تبدأ 22 مايو الحالى عن تشكيل ما أسماه الموقع "ناتو عربي إسلامي سُني". وأضاف تقرير "ديبكا" أن السعودية تبدي اهتمامًا كبيرا بزيارة الرئيس ترامب، مضيفا أن الملك سلمان بن عبد العزيز سوف يوجه الدعوة لـ 17 رئيس دولة عربية وإسلامية للمشاركة في لقاء القمة الذي سيجمعه بالرئيس ترامب في الرياض، مع احتمال مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذى سوف تتحدد مشاركته فى القمة من عدمها  عقب لقاء الأخير مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، غدا الثلاثاء. وأضاف الموقع الاستخباري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي حال لم يغير موقفه في اللحظات الأخيرة، فإنه لن يشارك في القمة المزمعة في العاصمة السعودية. وأضاف "ديبكا" أن الأيام الأخيرة شهدت توجيه دعوة للرئيس من جانب العاهل السعودي لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي ستعقد بحضور ترامب، وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية: “إن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره لدعوة العاهل السعودي للمشاركة في القمة، خاصة في ضوء دقة المرحلة التي يمر بها العالم العربي، والتحديات المختلفة التي تواجه المنطقة، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب”. وجاء أيضا فى تقرير "ديبكا" أن مراقبين يعتقدون أن ملك السعودية والرئيس ترامب يرغبان في الإعلان خلال قمة الرياض عن توسيع العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الدول العربية والإسلامية بهدف محاربة تنظيم داعش”، ناقلاً عن مصادر، أن الزعيمين سيعلنان إقامة جيش عربي– إسلامي سيعمل إلى جوار القوات الأمريكية وحلف “الناتو”، وسوف يعملان "الجيش العربى الإسلامى والحلفاء" على احتلال المناطق التي توجد تحت سيطرة التنظيم في دول المنطقة، ولا سيما في العراق وسوريا. وجاء فى التقرير أن إيران التي تنشغل حاليًا بانتخابات الرئاسة، تنظر بشكوك إلى الاستعدادات للقمة الأمريكية – الإسلامية في الرياض، من زاوية أنه في حال تم تشكيل جيش عربي– إسلامي، فإنه سيكون جيش سُني هدفه الرئيسي لن يكون محاربة تنظيم داعش، ولكن محاربة الشيعة في إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان بحسب تعبير الموقع العبري. وحول موقف إسرائيل من كل تلك المزاعم، يقول خبراء موقع “ديبكا” الإسرائيلي، أنها لن تكون غائبة عن المنظمة الدفاعية التي قد تتشكل، لافتًا إلى أن وسائل إعلام في طهران كانت قد بدأت التأكيد على أن خطة الرئيس ترامب تنص على أن تكون إسرائيل هي من ستزود الجيش العربي – الإسلامي بالإستخبارات المتدفقة التي يحتاجها. وانتهى تقرير "ديبكا" إلى القول إنه " يبدو أن الحديث يجري هنا عن الإمكانات التكنولوجية التي تمتلكها الإستخبارات الإسرائيلية، من أقمار اصطناعية وأجهزة وبرمجيات متطورة للرصد والتعقب وتحليل المعلومات، بحسب التقرير.
أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان