في ملتقى الحوار الوطنى الثاني .. 7 أحزاب تناقش مقترحاتها للانتخابات المقبلة| شاهد

في ملتقى الحوار الوطنى الثاني .. 7 أحزاب تناقش مقترحاتها للانتخابات المقبلة| شاهدفي ملتقى الحوار الوطنى الثاني .. 7 أحزاب تناقش مقترحاتها للانتخابات المقبلة| شاهد

*سلايد رئيسى5-12-2019 | 14:36

كتب: محيي عبدالغنى على هامش فعاليات الجلسة الثانية للحوار الوطنى للأحزاب المصرية التى انعقدت الثلاثاء الماضى، والتى استضافها حزب مستقبل وطن برئاسة المهندس أشرف رشاد الشريف ، لاستكمال مناقشة رؤية الأحزاب نحو الاستحقاقات الانتخابية المُقبلة وإقرار بعض مشروعات القوانين المُتصلة بها (مجلس النواب – مجلس الشيوخ – المجالس الشعبية المحلية)، ومناقشة تفعيل دور الأحزاب السياسية فى إثراء الحياة السياسية بالبلاد. شارك في الجلسة 7 أحزاب وهم: حزب الغد – حزب الاصلاح والتنمية - الحزب المصرى الاجتماعى الديمقراطى – حزب الشعب الجمهوري – حزب العدل – حزب المحافظين – حزب مستقبل وطن. وفى تصريحات خاصة لـ"دار المعارف" أكد المهندس أشرف رشاد الشريف رئيس حزب مستقبل وطن أن الأحزاب تتحمل مسئوليتها نحوالإصطفاف حول الوطن، مشيرا إلى أن لكل حزب برنامجه وأجندته السياسية، لكن يجمع كل الأحزاب الإلتفاف حول المصلحة الوطنية العليا . وأضاف رشاد أن حوار الأحزاب ليس له شروط وهناك قبول قبول لكافة وجهات النظر والتى تكون فى مصلحة مصر. وأكد رشاد ، أن الأحزاب المشاركة بجلسات الحوار الوطنى للأحزاب، قادرة علي وضع رؤيه حقيقية لما هو قادم وتقدمة لما هو قادم للعمل السياسي خلال الفترة القادمة.

حزب الغد

ومن جانبه أكد موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد أننا مقبلون على مراحل هامة فى العمل الوطنى وكل حزب له طموحاته وأفكاره، والمأمول أن يكون للأحزاب دورها تحت مظلة أن الكل مصريين يتمتعون بحقوق المواطنة. وأضاف أن الانتخابات المقبلة، فالمطلوب أن يكون هناك توافق حزبى حولها بين كل الأحزاب بما فيها أحزاب المعارضة ما دام الكل يعمل لصالح الوطن وحتى فى وجود حزب أغلبية، لابد أن يكون بجواره أحزاب للمعارضة وتكون الأحزاب المعارضة ممارسة للوطنية البناءة. وأوضح أنه من الطبيعى أن نكون كلنا صف واحد، وألا توجد بيننا عدوات وعلينا مناقشة القوائم النسبية والقوائم المطلقة والاتفاق على مضمونها مع مراعاة تميثل الفئات المختلفة داخل هذه القوائم مثل المرأة والشباب. وتابع أنه يرى القائمة المطقلة تصلح لهذه المرحلة للأخذ بها فى انتخابات البرلمان من خلال تقديم شخصيات لها دورها المعروف، وعلى ذلك نحن ننتظر صدور القوانيين التى تنظم نوعية القوائم، وهل ستكون فى النظام الأنتخابى المقبل 4 قوائم؟.. وكذلك عدد المرشحين الذين سيدرجوا على هذه القوائم. وأنهى حديثه قائلا: "نحن كأحزاب نبحث عن دور وطنى فاعل.. ونحن فى حزب الغد ننادى كافة الأحزاب أن يكون لها دور وطنى، وأن يتاح لها ممارسة هذا الدور فى إطار عمل الجميع لمصلحة هذا البلد الطيب، وفى جميع أى كانت نوع القوائم أو الاتجاه مطلوب دور وطنى فاعل لكافة الأحزاب السياسة المدينة.

حزب الإصلاح والتنمية

وفى هذا الصدد قال محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن اجتماع الأحزاب فى جلسات تشاور هو فرصة طيبة لسماع الآراء المختلفة، ونحن حزب لدينا بعض الأفكار تجاه قوانيين مجلس الشيوخ  ومجلس النواب ونطلب إصلاح سياسى حقيقى بداية من إصدار القوانيين المتعلقة بانتخابات المرحلة المقلبة ولا نريد ألا نشعر أنه لا أهمية لنا كأحزاب فى  المشاركة فى إصدار هذه القوانيين. وتابع: "نرجو الأخذ ما يتم طرحه من اقتراحات مختلفة للأحزاب، والنظر إليه بجدية، وذلك لمصلحة التجربة الديمقراطية فى البلاد، لأننا فى سسبيل خلق مؤسسات تشريعية حقيقية تأتى بصيغة وأسلوب أمثل يتفق عليها الأحزاب، حتى يكون لها دورا تتواصل من خلاله مع الناس. ويواصل محمد أنور السادات حديثة أن الأحزاب يجب أن يكون لها قدر من القوة سواء فى التمثيل البرلمانى أو فى قوة الإتصال بالجماهير، ونريد الترغيب الايجابى فى الإنضمام للأحزاب وتسهيل مهامها. ويقدم محمد أنور السادات الشروط اللازمة لتحقيق هذه الأهداف منها وجود مناخ ديمقراطى إيجابى لكى تمارس الأحزاب دورها فى جو طبيعى بعيداً عن حالات الطوارئ وان يكون بالهيئة الوطنية للانتخابات تمثيل لعبض الأحزاب المتفق عليها للاطلاع على مجريات الأنتخابات، ونريد قانون جديد ينظم نتائج الفرز فى لجان الانتخابات، التزام كافة أجهزة الدولة بالحيادية، وألا تدعم أى طرف على طرف من الاحزاب أثناء العملية الانتخابية، وكذلك نريد فرص متساوية من الإعلام تجاه كافة المرشحين وبرامجهم المختلفة، وكذلك مراقبة الرشاوى الانتخابية سواء كانت مادية أو عينيه، وأن يقوم بهذا الدور جهاز حماية المستهلك، ونريد وصول آراء الشعب إلى صناديق الانتخابات. ويشير إلى أنهم قدموا تصورهم فيما يخص مجلسى النواب والشيوخ المقبلين، وأنهم فى ظل إيمانهم بالعمل الساسيى المدنى يأملون أن تناقش كافة الأفكار المقدمة من الأحزاب، ويريدون بعد ذلك الوصول إلى توافق تقلية كافة فئات الشعب حول دور الأحزاب فى المرحلة المقبلة. وينهى محمد أنور السادات حديثه أنهم أمام مناقشة مشاريع قوانين لم تصدر، وهذا النقاش المثمر يؤدى إلى تجرية ديمقراطية صحيحة، ومن المهم إرساء قواعد متينة لدولة مدنية جديدة يشارك فى بنائها الجميع ومن يحصل على الأغلبية نحترمه وليس لدينا مشكلة مع أى أغلبية يأتى بها الناخب المصرى، ولكن الأغلبية تحتاج للاقلية، كما أنهم يطالبون بالإفراج عن شباب  الأحزاب  المحبوسين فى قضايا الرأى ونوافق على مقترح لجنة خبراء تشارك فى إعداد مشاريع القوانيين.

حزب المصرى الاجتماعى الديمقراطى

وفى نفس السياق أكد محمد فريد زهران رئيس الحزب المصرى الاجتماعى الديمقراطى إلى أنهم يلبون أى دعوة للحوار بصرف النظر عن جدوى هذا الحوار، ولكنهم شاركوا فى موضوع التعديلات الدستورية قبل ذلك والتى كانوا يعارضونها، وكانت جلسات التعديلات الدستورية لم تعبر عن الحوار المجتمعى المفترض أنه يصفى للجميع ويلبى طلباتهم كلية أو جزئية، وهذا لم يحدث على الإطلاق. وأضاف: نريد أن تتحول البلاد إلى المسار الديمقراطى الذى ابتعدنا عنه، كيف لا ولدينا أحد كوادر الحزب فى الجبس لأن  له رأى مخالف ، وهنا شباب محبوسين بسبب آرائهم السياسية ونحن فى حاجة ماسة للمناخ السياسى الذى يشهد درجة من  درجات الإنفراج الديمقراطى ونحن لا نطالب بنموذج ديمقراطى مطلق، وإنما نريد مناقشة كافة القوانيين التى تنظم الاستحقاقات الأنتخابية المقبلة، والتى تشارك فيها  الأحزاب وقوى سياسية ووطنية مدنية وأن تشارك فى كل مراحل الصياغة. ويواصل محمد فريد زهران حديثه بأنهم لديهم رغبة صادقة فى الوصل لحل وطنى، ولن يحدث هذا الحل الوطنى بداية إلا بالإفراج عن سجناء الرأى، خاصة المنتمين للأحزاب السياسية المدنية السلمية، وأنهم يريدون إجراء انتخابات ديمقراطية تعكس إرادة الناخبين، وهم يريدون المشاركة مع الأحزاب لإعداد مشروع قانون انتخابى، وقبل ذلك يريدون انفراجة ديمقراطية سياسية والإنفراجة الديمقراطية تعنى قبول الرأى والرأى الأخر، ومناقشة كافة الأراء دون شروط مسبقة، ويردون الإقناع والاقتناع ما دام ذلك يتم تحت مظلة الوطن، والحفاظ على مكوناته وأركانه التى يتفق الجميع على صونها وحمايتها.

رئيس حزب الشعب الجمهورى

بينما يرى حازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهورى أنه قبل التحدث عن البنية التشريعية، فأننا لدينا فرصة لإذابة أو تقريب الاختلاف فى البرامج والتوجه لأن مصر الأن تواجه هجمة شرسة تريد تزييف الوعى المصرى، وإزاء ذلك الخطر فأنه ليس من مهام الأحزاب التحدث عن الاستحقاقات الانتخابية فقط، ولكن من أولى مهامها التصدى لهذه الهجمات التى تحاول تدير مجتمعاتها وعلى ذلك المطلوب من الأحزاب الاتصال المباشر بالجماهير فى كل القواعد الشعبية على مستوى المحافظات والمراكز والقرى والتجمعات فى مختلف الأحياء. وأضاف أن كل حزب لديه قواعد شعبية عليه تقديم التدريب السياسى للجماهير خاصة الشباب وصغار السن وفى هذا الصدد فإن دور الأحزاب لايقل أهمية عن دور العبادة ودور الإعلام والنقابات المهنية، فكل هذه المنظومة عليها المحافظة على حماية الوطن من تزييف الوعى. ويواصل حازم عمر حديثه أنه فيما يخص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة فإنهم مستعدون للتفاعل مع الأفكار المطروحة ومشاريع القوانين التى تراعى ركيزة التعددية الحزبية، بجيث يكون هناك تمثيل عادل للأحزاب وللمستقلين، لأن بعض القوائم لا تمثل العدالة المنشورة، وقد تحتاج إلى القائمة المطلقة المغلقة، وإذا توسعنا فيها لايكون هناك عدالة للناخب، وإذا حصلت هذه القائمة على نسبة 51% من مجمل الأصوات تكون كسبت الأغلبية، ويبقى أمامنا نسبة 49% لا يوجد من يعبر عن رأيها، وهذا هو العيبء الذى تواجهه القائمة المطلقة والتغول فى استخدام هذه القائمة يعرضنا لعبض الأنتقادات، ولكن من الممكن أن تمثل عدالة للتعددية الحزبية، ويمكن الإستعانة بالقوائم النسبية، والهدف من ذلك وجود فرصة لتمثيل كافة الأحزاب ليس من المهم نوع القوائم، وإنما المهم إحدت التمثيل الايجابى لهذه القوائم.

حزب العدل

ومن جهته قال الدكتور عبدالمنعم إمام رئيس حزب العدل إن المشكلة الأساسية للأحزاب أنها تدير ممارسة السياسة دون خوف، هم يريدون مناخ صحى لتفعيل دورها، وعدم التعرض للمعوقات، وبالرغم من وجود سلبيات فى هذا المجال فإن الحوار الفصال لممارسة السياسة وفقا لمبادى كل حزب يحتاج إلى مناخ سياسى صحى، وذلك لمصحلة البلاد من خلال المؤسسات الشرعية الرسمية، ومطلوب من الجميع التوافق ضمن كل الآراء المختلفة المؤيدة والمعارضة، والتوافق هو صمام أمان الوطن، لأن الكل يريد الوصول إلى وطن أفضل. وأضاف إمام أن القوائم المطلقة لها شروط ولن يكون لها نتائج إيجابية بدون هذه الشروط، وعلى ذلك نحن نريد القوائم النسبية حتى لا تهدر غالبية الأصوات. وأشار رئيس حزب العدل إلى أن الأحزاب ليست ديكور كما يقول البعض، ونرفض هذه المقولة ونأمل فى حوار جاد بين القوى السياسية على اختلاف برامجها، ويريدون عقد جلسات شاملة لمناقشة كافة عناويين الموضوعات المتفق عليها للوصول إلى التفاصيل التى تم الإتفاق عليها، وبذلك تكون لهذه الجلسات قائدتها: بما يعود بالصالح العام على المواطن والوطن.

حزب المحافظين

فيما نوه محمد أمين نائب رئيس حزب المحافظين أن منذ عام 2011 لم يكتمل بنيان المؤسسات التشريعية وحتى الآن، وهم يريدون إصدار القوانيين المستحقة البرلمانية والمحلية، ويسعون للحوار للإتفاق على أجندة وطنية وأى مسار يؤدى إلى ذلك فهم من المؤيدين له، مضيفا أنه توجد مشاكل فى الأحزاب، أما القوائم النسبية فهى من الممكن أن تناسب الأحزاب وتدخلها البرلمان. ويواصل محمد أمين حديثه أننا فى مرحلة تحول ديمقراطى، والحوار الوطنى لابد أن يفتح المجال العام، وذلك من خلال مؤشرات حقيقة فى إتاحة حرية الرأى، وعدم مصادرة أى رأى ديمقراطى، وعدم حبس أى شخص له رأى مخالف، وهم يريدون تشريعات يشارك فى إصدارها كافة المواطنين. ويطالب محمد أمين بإصدار قوانين انتخابية تنصف المواطن والأحزاب، وتكون فى صالح الأغلبية والمعارضة، ويريدون الوصول إلى حوار حقيقى لتمثيل كافة التيارات الوطنية. وينهى محمد أمين حديثة مطالباً بفتح المجال العام بكل مشتملاته، ولابد من التغيير، وإتاحة الفرصة للأحزاب لمشاركة فى كافة قضايا الوطن، ومن خلال وجود قوانيين تأتى بكل الأطياف السياسية والوطنية، وإذا توجد أغلبية، فنحن نريد وجود أقلية قوية لإثراء التجربة الديمقراطية فى بلادنا.

حزب مستقبل وطن

بينما أكد المهندس حسام الخولى الأمين العام لحزب مستقبل وطن أنهم على دراية بالواقع المصرى، بما فيها مسألة الانتخابات المقبلة، ومجلس النواب الحالى جاء بالانتخاب الفردى، وجاءت منها الأغلبية، لأن أغلب المرشحين جاءوا من خلال القوائم الفردية، وبالرغم من ذلك فإن النتيجة لم ترضى الجميع، وعلى ذلك فهم يتمونون أن تمثل كل القوى الوطنية، وهذا المطلب هو اهتمامنا أكثر من الاهتمام بمسألة القوائم. ويواصل حسام الخولى حديثة أن المشكلة تنحصر فى أداء وتفكير الناخب المصرى ذو الأصول العائلية والقبلية والمناطقية وعلى هذا الأساس يريدون حدوث تطور فى أداء وتفكير الناخب المصرى حتى يستطيع أن يأتى بالعناصر الوطنية المفيدة للتجربة الوطنية فى المرحلة المقبلة. وينهى حسام الخولى حديثة أنهم يشغلهم ويؤرقهم قضية تمثيل جميع القوى السياسية المصرية داخل المجالس النيابية، حتى تكون كافة الآراء داخل هذه المجالس، وهذا هو الهدف  من الحوار الدائر الآن بين الأحزاب، وتحقيقه يؤدى إلى نجاح الحوار.

الإرادة السياسية

ويرى د. محمد شوقى أستاذ القانون ومستشار حزب مستقبل وطن أنهم أمام حوار يعبرعن حسن وطنى، ولكن السياسة هى تحقيق فى الممكن، والمستحيل ليس ساسية، وحزب مستقبل وطن داعم للحوار ليس حكراً لأحد، والوطن جامع للكل، وأنهم معنييون ان يكونوا جزء من الكل والأخرون أجزاء تتكامل مع بعضها البعض، وخلال التجربة الوطنية الحديثة لابد من وجود الإرادة السياسية، ويأملوان فى زيادة عدد الأحزاب السياسية المشاركة فى الحوار الوطنى الدائر الآن. وذلك للوصول إلى كلمة سواء. ويواصل د. محمد دشوقى حديثة أنهم فى حزب مستقبل قدموا مقترحات ومستعدون لاستقبال كافة المقترحات من زملاء الأحزاب، حتى تكون كل المقترحات قيد المناقشة فى جلسات الحوار حول الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وإعداد القوانيين المنظمة لها. ويطالب د. محمد شوقى بتحسين المناخ السياسى والوطن، ويقدرون ما آثاره بعض الزملاء من تخوفات، ولكني لابد من الحديث عن المستقبل. ويؤكد د. محمد شوقى أنهم لا يديرون مسرحية وإنما هم يمثلون أغلبية فى البرلمان الحالى، لكنهم منفتحون للاستماع إلى كافة الآراء والمقترحات.. وهم يصيفون الأفكار فى جلسات حوار غير مشروط. وينهى د. محمد شوقى حديثة بأنهم يريدون حل المشكلات القانوينة، وأنواع القوائم، على أن يحرص الجميع أنهم فى سفينة واحدة، وهى سفينة الوطن التى يريد الجميع الرسوب بها إلى بره الأمان.

مصلحة الوطن

ومن جهته قال عبد الهادى القصبى نائب رئيس حزب مستقبل وطن وزعيم الأغلبية بمجلس النواب إنهم جاءوا للقاء الشراكة ولقاء التضامن مع أخوتهم فى الأحزاب لأفتاً إلى تحمل كافة القيادات الحزبية المسئولية عن نجاح هذا اللقاء، ويجب ألا ننس أننا فى مرحلة ثورة 25 يناير عشنا حالة من الفوضى والتهديد بضياع مصر والمصريين، ولكننا عبرنا هذه الفترة العصيبة بأمان، ونحن نحتاج الآن إلى مزيد من الأمل والعمل، ولا نريد العودة إلى حالة اليأس والاحباط. وأضاف: نريد جميعاً تحقيق مصلحة الوطن ويكمن تحقيق كافة مصالح الوطن من خلال الحوار الذى يجب أن تكون له قواعد نتفق عليها، حتى مع اختلاف التفاصيل. ويواصل عبد الهادى القصبى حديثة أن لايوجد نظام سياسى فى العالم يحقق نتائج إيجابية بنسبة 100 % ولكنهم يريدون الوصول إلى قاعدة الأفضل والأمثل. وتابع: أما الأقليه فلابد أن تحترم احتراماً كاملاً مع التسليم بحقوق الأغلبية، والفيصل فى هذ الشأن هو الوصول للأحسن والأفضل، وهم يريدون تحقيق الوضع الأمثل للمواطن فى كل شئونه، والتى لا تتعارض من مصالح مصر والوطن وأكد عبد الهادى القصبى أنهم يريدون تبادل الفكر، والرقى السياسى أن يشارك كل منا الأخر عندما يطرح ما يهدد أمن الوطن، ويجب الإصطفاف نحوه والتصدى له،  ويجب أن تكون لقاءات الأحزاب مبنية على الثقة والأمل واليقين، وأننا نطمع إلى رقى الشأن السياسى المصرى من خلال إحداث تكاملية بين الأغلبية والأقلية (المعارضة) ودعونا نتصالح بما يحقق مصالح مصر، وتمثيل كافة القوى هى مصلحة وطنية. وينهى عبد الهادى القصبى حديثة بضرورة الاتجاه إلى منحى جديد وعدم الأنحصار فى زمن والمصلحة العليا لمصر والمصريين هى الحاكمة للجميع، ونريد أن تكون لكافة الأحزاب رؤية وطنية لموصلة الأزمة الأقتصادية، وتحسين دخل المواطن المصرى، والبحث فى كافة النواحى التى تحسن حالة الأقتصاد المصرى. https://www.youtube.com/watch?v=VVPdMChZ31Y&t=242s
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان