«التحفظ على معاهدات حقوق الإنسان» في معرض الكتاب للمقدم محمد المصري
«التحفظ على معاهدات حقوق الإنسان» في معرض الكتاب للمقدم محمد المصري
كتب: فتحى السايح
نشر المقدم محمد المصرى بمعرض القاهرة الدولى للكتاب ثانى أعماله العلمية وهو كتاب يتناول موضوعا من الموضوعات المهمة المطروحة على الساحة والتى تمثل أحد حروب الجيل الرابع الذى يستهدف الهوية الوطنية للدول العربية والإسلامية من خلال نشر الأفكار الهدامة، حيث يحمل الكتاب عنوان "التحفظ على معاهدات حقوق الإنسان".
وتناول فيه المؤلف تعريف التحفظ والفرق بينه وبين الإعلانات التفسيرية ثم مشروعية التحفظ وإجراءات إعلانه وقواعد قبوله أو رفضه من قبل الدول الأخرى، وقد تناول فيه الكاتب أيضا مدى مشروعية التحفظ على معاهدات حقوق الإنسان وموقف الفقه الدولى واللجان المعنية بحقوق الإنسان من التحفظات التى ترد على معاهدات حقوق الإنسان ، ثم تناول بالأمثلة التطبيقية تحفظات الدول الإسلامية على معاهدات حقوق الإنسان خاصة العهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية واتفاقية منع التمييز ضد المراة واتفاقية حقوق الطفل وإعلانها لتحفظ عام بعدم مخالفة المعاهدة لأحكام الشريعة الإسلامية وكذلك تحفظها على بعض النصوص الخاصة بالحرية الجنسية والمثلية الجنسية ، والحق فى الزواج خاصة زواج المسلمة بغير المسلم ، والمساواة بين الرجل والمراة فى الميراث ، وكذلك قضية التبنى.
ثم عرض موقف الدول الأخرى من هذه التحفظات وقبولها لهذه التحفظات أو رفضها لها بدعوى مخالفة التحفظ لغرض وموضوع المعاهدة ودعوة الدول الإسلامية إلى سحب هذه التحفظات وتمسك الدول الإسلامية بهذه التحفظات لحماية الأمن القومى لهذه الدول لتعارض بعض هذه الحقوق مع النظام العام فيها . وانطلاقًا من مبدأ سيادة الدولة، وعدم جواز فرض التزامات عليها إلا بإرادتها.
طالب الكاتب لجنة القانون الدولي، واللجان المنشأة بمقتضى اتفاقيات حقوق الإنسان بعد تحفظ الدول الإسلامية على نصوص اتفاقيات حقوق الإنسان بعدم مخالفة الشريعة الإسلامية بحسبانها تمثل القيم الأساسية التي تقوم عليها المجتمعات الإسلامية غير مخالف لموضوع وغرض المعاهدة.