كتب: على طه
استقبل - اليوم الإثنين - الرئيس عبد الفتاح السيسى، رؤساء أجهزة المخابرات المشاركين فى "المنتدى العربى الاستخبارى" بالقاهرة، بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أعرب عن ترحيبه بالوفود المشاركة فى المنتدى، خاصةً مع تزايد حدة الأزمات المتعددة والتحديات المتلاحقة التى تشهدها المنطقة وكذا الساحتين الدولية والإقليمية، والتى تنعكس تداعياتها على أمن واستقرار الدول العربية ومستقبل شعوبها، مؤكدا فى هذا السياق أكد دعم مصر لجميع المبادرات التى من شأنها أن تعزز التعاون بين الدول العربية فى مختلف المجالات.
من جانبهم، وجه الحضور الشكر إلى الرئيس ولمصر على استضافة هذا الاجتماع المهم الذى يساهم فى تبادل الرؤى ووجهات النظر للتعامل مع التحديات المتسارعة التى تواجه المنطقة العربية.
وأوضح المتحدث الرسمى أن الاجتماع شهد مناقشة أبرز الموضوعات التى تم تناولها فى إطار المنتدى، خاصةً مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف والجريمة المنظمة، وكذلك أفضل الممارسات والسبل للمواجهة الفعالة لتلك التهديدات على نحو شامل يراعى الأبعاد والخصوصيات التنموية والاجتماعية والثقافية للدول العربية، ويحقق لها الأمن والاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أنه عقد بالقاهرة "يومى 23,22/ 2020/2 " منتدى لرؤساء أجهزة مخابرات الدول العربية بدعوة من المخابرات العامة المصرية ، حيث تم عقد عدة إجتماعات على هامش المنتدى تناولت المخاطر والتهديدات التى تواجه الأمن القومى العربى ، وأبرزها مخططات التفكيك والتقسيم على أسس عرقية وطائفية ، وإضعاف الدولة الوطنية، وتزايد التدخلات الخارجية فى أزمات المنطقة ، بجانب الدور الخارجى الهدام بتلك الأزمات ، بالشكل الذى يهدد وحدة وسلامة أراضى الدول العربية.
كما تناولت الإجتماعات أيضاً تنسيق جهود الأجهزة العربية الإستخبارية المشاركة فى إجتماعات "القاهرة" وتكامل الخبرات فيما بينها، وتوحيد الرؤى وتطوير آليات مكافحة الإرهاب والحد من ممارسات الدول التى توفر الأغطية الشرعية لتمويل ودعم الإرهاب .