كتبت: هبه محمد
أكد اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي بإسم القياده العامه للقوات المسلحه العربيه الليبيه -اننا جاهزون لاحترام الهدنه واسقاط البنادق في حاله تنفيذ كافه الشروط الوطنيه التي اعلنت في عام 2014 ولكن الان اضافنا بند اخر خروج كافه الجنود التي جاءت الي ليبيا خاصه القوات التركيه
الف من جبهه النصرة تم نقلهم الي ليبيا في شهر 6/2019 في غرب ليبيا
واوضح في مؤتمر صحفي ظهر اليوم ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يرسل من 400الي 300 من المرتزقه اسبوعيا الي ليبيا وعدد المرتزقه السوريين الذين دخلوا ليبيا 7500.
واضاف ان الوباء الاكبر الذي تتعرض له المنطقه العربيه يتمثل في الارهاب مستنكرا التدخل التركي في ليبيا ودعمها للمليشيات التركيه .
وقال اننا نقبل بالهدنه التي دعت اليها الاصدقاء ولكن الرد علي اي تهديد ضروري ومنع العدو من المناورات .مضيفا ان قوات الجيش نجحت في تدمير كل الاماكن التواجد التركي في طرابلس
لافتا اننا نحن لا نقاتل من اجل تحقيقي مكاسب شخصيه بل نقاتل في ليبيا من اجل السلام والاستقرار ونقدر كافه الجهود لتحقيق الامن والاستقرار .موضحا ان المليشيات استطاعوا ان يهربوا 50 مليار ليرة الي تركيا وذلك في وقت يعاني في الليبين من ازمه اقتصاديه حاده .
واكد ان ما يحدث في ليبيا معركه غير تقليديه حرب مباشرة ضد التدخل التركي وافكار اردوغان
معتبرا ان قواعد الاشتباك تؤكد علي المحافظه علي المدنيين والممتلكات العامه مما يصعب علينا تحديد موعد زمني لحل الازمه .
واعتبر داعش فيروس لابد من القضاء عليه خوفا من انتشار العدوي لدول الجوار .مؤكدا ان دول الجوار في خندق واحد لذلك هناك توافق مع دول الجوار لمواجهه الارهاب الداعشي .