اللواء فؤاد فيود لـ «دار المعارف»: العلاقات الدولية ستتحسن فيما بعد كورونا
اللواء فؤاد فيود لـ «دار المعارف»: العلاقات الدولية ستتحسن فيما بعد كورونا
كتب: محيى عبد الغنى
قال اللواء فؤاد فيود رئيس جمعية علماء مصر، أن جائحة "كورونا" غيرت مفاهيم اجتماعية واقتصادية، والتى عن طريقها تغير العالم بأسره وفى فترة ما قبل ظهور فيروس كورونا أصبحت الصين مارد اقصادى، والميزان التجارى الصينى ارتفع، وتفوق على نظيره الأمريكى.
وأضاف فيود فى تصريحات خاصة لـ «دار المعارف» أن الصين قدمت مساعدات وصلت إلى كثير من بلدان العالم، وبعد مهاجمة فيروس كورونا للصين حدث ضرر بالغ للاقصاد الصينى، ولكن الدولة الصينية استوعبت صدمة كورونا، وتمكنت من التصدى لهذا الفيروس، ويئساءل البعض هل كان مقصوداً أن يبدأ الفيروس فى الصين لوقف تقدمها وهذا السؤال ستجيب عنه الأيام القادمة.
وتابع: الصين الآن أوقفت فيروس كورونا، وتم شفاء معظم الحالات، وعادت الصين بقوة لتأخذ مكانتها فى الصدارة العالمية، وقدمت مساعدات طبية ضخمة لدول القارة الأوربية والكثير من دول العالم، وشاركتها فى هذا المجال روسيا الاتحادية.
ويواصل اللواء فؤاد فيود حديثة أن بعد هذه الأحداث الكبرى سيزول مبدأ القطبية الواحدة، وستشمل قوى عالمية كبرى فى الساحة الدولية مثل الصين وروسيا وغيرها، وسيكون لها دور سياسى واقتصادى أكبر فيما بعد انتهاء فيروس كورونا.
وأضاف أن إدارة الأزمات فى مصر تمكنت من التصدى بجدار لهذا الوباء وعلى رأسها القيادة السياسية واستطاعت الدولة والشعب وقف انتشار الفيروس، وكانت مصر أفضل من دول أخرى تفشى فيها الوباء، وخرج عن السيطرة بسبب عدم التصدى له، ولما نجحت مصر فى هذه المهمة الكبرى أحبط نجاحها بعض القوى المتربصة بمصر، والتى انتهزت فرصة الفيروس لتبشر بالخراب وعدم السيطرة على الوباء، ولكن رهانتها باء بالفشل بفضل الله تعالى وتضامت الشعب المصرى مع حكومته.
وينهى اللواء فؤاد فيود حديثه متوقعا الخروج من هذه الأزمة بسلام مطالباً جموع الشعب المصرى باستمرار التكاتف مع الدولة لعبور هذه المحنة، وبالنسبة لعالم ما بعد كورونا فإنه سيشهد تعاون دولى أكبر على المستوى الاقصادى والسياسى والطبى، أما المستوى الإقليمية فيكون لها حل حتى تنظم الشعوب بالاستقرار والسلام.