الغرفة الاقتصادية الليبية المصرية المشتركة تحذر بقطع التعامل الاقتصادي والتجاري مع تونس حال ثبوت استخدام قواعد فى أراضيها لضرب الجيش الليبي
الغرفة الاقتصادية الليبية المصرية المشتركة تحذر بقطع التعامل الاقتصادي والتجاري مع تونس حال ثبوت استخدام قواعد فى أراضيها لضرب الجيش الليبي
وكالات
وجه رئيس الغرفة الاقتصادية الليبية المصرية المشتركة إبراهيم الجراري تحذيرا بقطع التعامل الاقتصادي والتجاري مع تونس الشقيقة، في حال ثبوت استخدام أراضيها كقواعد لضرب الجيش الليبي من قبل أعداء ليبيا.
وأبدت الغرفة الاقتصادية، في بيان لها، عن استغرابها من الأخبار المتواترة بشأن استخدام الأراضي التونسية كقواعد لضرب الجيش الليبي من قبل أعداء ليبيا، إضافة إلى السماح للمليشيات من استغلال تراب تونس في استقبال طائرات تحمل على متنها الدمار والموت لأبناء الوطن، بحسب البيان، الذى جاء فيه أنه " في حال تأكد هذه الأخبار قد نضطر آسفين بالتنسيق مع المسؤلين في الحكومة الليبية إلى قطع التعامل الاقتصادي والتجاري مع تونس الشقيقة".
وحسب وسائل إعلام ليبية وطنية طالب رجال الأعمال وأصحاب الشركات التجارية في اتحاد الغرف التجارية ورجال الأعمال في تونس باتخاذ موقف حيال أي إجراء تتخذه الحكومة التونسية ضد أمن واستقرار ليبيا.
وأكد بيان الغرفة الاقتصادية الليبية المصرية المشتركة أن "ليبيا تتعافى وتكافح آخر معاقل الارهاب ومعرقلي إقامة الدولة الليبية من المليشيات والتي تدعمها دول لا تريد مصلحة ليبيا، ونحن بفضل الله ثم رجال ليبيا من أبناء القوات المسلحة العربية الليبية قادرين على الدفاع عن ليبيا وأمنها وتحرير كل شبر منها."