الإخوان وملالى إيران.. شركاء الشر ||شاهد
الإخوان وملالى إيران.. شركاء الشر ||شاهد
كتب: على طه
أصدرت مؤسسة ملتقي الحوار للتنمية وحقوق الإنسان فيلما وثائقيا حول العلاقة التاريخية الوثيقة بيت الاخوان وايران ودورهما في دعم العمليات الإرهابية
في عام 1979 سيطر حكم ولاية الفقيه على ايران وبدأ في تصدير منهج الثورة الاسلامية الى الدول العربية وهو ما صادف هوى ووجد دعما لدى جماعة الاخوان الإرهابية.
وهبطت في مطار طهران طائرة خاصة تضم عدداً من قيادات الاخوان بقيادة يوسف ندا مبعوثا من عمر التلمساني مرشد الإخوان في ذلك التوقيت ومعه راشد الغنوشي وحسن الترابي لتهنئة قادة الثورة الإيرانية بنجاحهم في الاستيلاء على السلطة .
وافق ملالي ايران في نفس العام على تأسيس "جماعة الدعوة والإصلاح"، الفرع الاخوانى في ايران والتي مارست انشطتها بشكل علني ، رغم الخلاف العقائدي بين السنة والشيعة .
وعند وفاة المرشد الخميني عام 1989، أصدر المرشد الرابع للإخوان، حامد أبو النصر، نعياً تضمن: "الإخوان المسلمون يحتسبون عند الله فقيد الإسلام الإمام الخميني، القائد الذي فجّر الثورة الإسلامية ضد الطغاة".
واعلن مهدى عاكف مرشد الاخوان عن تأييده لانضمام ايران الى منظمة المؤتمر الإسلامي السنية وقلل من التخوف من ايران الشيعية
وعقب وصول الاخوان الى قصر الاتحادية في مصر ‘ كشفت صحيفة التايمز البريطانية عن زيارة قام بها قاسم سليماني للقاء مسئولين كبار في الجماعة لتقديم المساعدة لحكومة الاخوان في احكام قبضتها على مصر ودعوة مرسى لزيارة طهران .
وقام محمد مرسى بزيارة ايران كأول رئيس مصرى يزورها بعد 34 عاما وهو مارد عليه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بزيارة للقاهرة بدعوة من المعزول محمد مرسي للمشاركة في مؤتمر إسلامي، وخطب في جامع الأزهر الشريف ، وهو ما اكد على عمق العلاقة بين الجماعة ودولة الفقية .
وبعد ثورة الشعب المصري في 30 يونيو2013، سمحت السلطات الإيرانية للإخوان الإيرانيين بالاحتفال في أحد أشهر ميادين طهران، رافعين شعار رابعة، ومندّدين بثورة 30 يونيو.
إذ انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، سعي واشنطن لتصنيف جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا، مؤكدا رفض طهران هذا التوجه.
https://youtu.be/NA84k4vsQ1Y