استمارات «تمرد» تظهر فى تونس لطرد راشد الإخوان من البرلمان
استمارات «تمرد» تظهر فى تونس لطرد راشد الإخوان من البرلمان
مصادر – دار المعارف
ظهرت فى البرلمان التونسى عريضة لسحب الثقة من راشد الغنوشي وإزاحته من رئاسة البرلمان، على خلفية اتصالاته الخارجية المشبوهة والزج بالبرمان والبلاد إلى الاصطفاف وراء المحاور، وذلك بعد تدخله في الشأن الليبي.
وطرحت العريضة كتلة الحزب "الدستوري الحر" التي تقودها عبير موسي، ودعنت فيها النواب من مختلف الكتل البرلمانية الأخرى إلى التوقيع لسحب الثقة من الغنوشى.
وقال نائب فى حزب "الدستوري الحر" اليوم الأربعاء في تصريحات صحفية إنه تم جمع الآلاف من التوقيعات الشعبية ( أشبه باستمارت حركة تمرد التى ظهرت فى مصر إبان حكم الإخوان ) تطالب النواب بسحب الثقة من الغنوشي، مضيفا أن "العديد من النواب تفاعلوا إيجابا مع العريضة وأعلنا مساندتهم لها"، لافتا إلى أن حزبه يسعى لجمع 73 توقيعا لضمان تحديد جلسة تصويت على سحب الثقة من عدمه.
وحدد البرلمان التونسى يوم الأربعاء 3 يونيو المقبل موعدا لمساءلة رئيس البرلمان الغنوشي بشأن اتصالاته الخارجية، وتدخله في الملف الليبي خدمة للمشروع الإخواني في المنطقة الذي تقوده تركيا، وتعدّيه على صلاحيات رئيس البلاد قيس سعيد، وذلك بعد جدل واسع خلفته المكالمة الهاتفية التي جمعته برئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، وتضمنت تهنئته بالتقدم على قوات الجيش الليبي واستعادة قاعدة الوطية العسكرية.
واعتبر مراقبون فى تونس وخارجها أن ما سبق من تحركات، بمثابة مقدمة لسحب الثقة من الغنوشي، عبر جمع التوقيعات من النواب الذين سيكون بيدهم سحب الثقة وإزاحته من رئاسة البرلمان، بعد فشله في قيادته والوقوف وراء التوترات المتتالية التي يشهدها البرلمان، معتبرا أن إعفاءه أصبح مسألة أمن قومي.
وجدير بالذكر أنه يتطلب سحب الثقة نهائيا من رئيس البرلمان موافقة 109 من أصوات النواب من بين 217، هو عدد أعضاء البرلمان التونسى، أى موافقة الأغلبية المطلقة 50%+1.