«لو كل شخص اتبرع بالبلازما هيفيد شخصين».. حكايات مينا وعبد الحميد من متبرعى «البلازما»
«لو كل شخص اتبرع بالبلازما هيفيد شخصين».. حكايات مينا وعبد الحميد من متبرعى «البلازما»
كتب: إبراهيم شرع الله
"ربنا إداني النعمة دي والمفروض محدش يبخل بيه على غيره، لو كل شخص اتبرع بالبلازما هيفيد شخصين"، جاء هذا على لسان مينا، أحد أول المتبرعين ببلازما الدم لمصابي فيروس كورونا، حيث تبرع مينا يوم 12 إبريل الماضى بدمه متطوعا لإنقاذ غيره، وعلاجه من فيروس "كورونا" اللعين.
وقال مينا لبرنامج «هذا الصباح» المُذاع على قناة «إكسترا نيوز» أمس إن "التبرع يتم خلال ساعة واحدة فقط وبدون الشعور بأي أعراض أو ألم."
وحكى مينا كواليس تبرعه بالبلازما، بعد خضوعه للعلاج في مستشفى أبوخليفة بالإسماعيلية، وتعافيه من المرض.
وغير المواطن المصرى الشهم "مينا" تحدث مساء أمس الأربعاء عدد من متبرعى الدم (لاستخلاص البلازما منه) إلى برنامج "التاسعة"، الذي يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى على شاشة التليفزيون المصري، ومنهم اللواء بهاء بخيت، الرئيس السابق قسم العلاقات والإعلام بمديرية أمن وقال للبرنامج إنه تبرع ببلازما الدم حرصا منه على ألا يعاني أحد من الألم الذي مر به خلال مرحلة حمله لفيروس كورونا المستجد "كوفيد19"، مضيفا أن الأجهزة الطبية المستخدمة في علاج مرضى الفيروس كورونا ببلازما المتعافين متطورة للغاية، مؤكدًا أن المتبرعين من المتعافين يقطعون الطريق على المتاجرين بالأزمات، "أحنا بنقطع الطريق على تجار الأزمات حتى نخرج من الأزمة التي نمر فيها بسلام".
وفى مداخلة أخرى حكى عبدالحميد يوسف، أحد المتعافين من كورونا، سبب مرضه فقال إنه خالط والده في بداية إصابته، ما أدى إلى إصابة الوالد الذى توفاه الله على أثر المرض ، وشعر بالحزن الشديد بعدما فارق والده الحياة، وواصل "لو كان عندي وعي من البداية مكنتش خالطت أحد أيا ما كان"، لكنه – حسب قوله - خالط والده قبل ظهور الأعراض عليه، وفور ظهور أعراض المرض، قام بعزل نفسه تماماً، واتباع الإجراءات الطبية والوقائية، ومن ثم دخل المستشفى.
فيما قال المتصل محمد عبيد، أحد المتعافين من كورونا، إن تبرعه ببلازما الدم هو أقل شيء يقدمه لإنسان يحتاج إلى العلاج، مضيفا: "هذا شيء بسيط، قررت أن أتبرع بعد التعافي بـ 14 يوماً.ط
وأوضح متصل آخر يدعى يوسف كان مريضا فى حالة حرجة واستفاد من تبرع أحد المتعافين له ببلازما الدم، ووجه يوسف رسالة إلى هذا المتبرع قال له فيها: ""أنا بشكر اللي اتبرع ليا وهو ميعرفنيش، أنا كنت في الموت وربنا نجانى، والدي كانت فصيلة دمه نادرة ونظراً لقلة المتبرعين وعدم العثور على فصيلته فارق الحياة".
وأوضح المتبرعون أنهم تلقوا اتصالات من وزارة الصحة تم فيها الطّلب منهم التبرع بالدم، وأنهم استجابوا فورا وتوجهوا لمعمل تحاليل وتم التبرع.
وأعرب المتصلون عن سعادتههم وأنهم استطاعوا أن ينقذوا حياة إنسان مصاب بكورونا ويكونوا سبباً – بعد الله - في شفائه.
https://www.youtube.com/watch?v=ksQFb9AfHY8&feature=youtu.be&t=4