د. مصطفى مرتضى: ثورة 30 يونيو أعادت لمصر هويتها ومكانتها

د. مصطفى مرتضى: ثورة 30 يونيو أعادت لمصر هويتها ومكانتهاد. مصطفى مرتضى: ثورة 30 يونيو أعادت لمصر هويتها ومكانتها

*سلايد رئيسى30-6-2020 | 19:36

• مصر أنجزت خلال 6 سنوات ما لم ينجز خلال عقود. • لولا ثورة 30 يونيو ما تحققت هذه الانجازات. • مصر لديها شراكة اقتصادية وسياسية مع القوى العالمية. • مصر قادرة على التصدى للاخطار وحل المشاكل. كتب: محى عبد الغنى يرى د. مصطفى مرتضى عميد كلية الآداب بجامعة عين شمس وأستاذ علم الاجتماع السياسى أن ثورة 30 يونيو وضعت مصر على الخريطة الدولية عنها منذ عام 2011، حيث خطفتا الجماعات الظلامية، وقد تخلصت مصر من حكم هذه الجماعات الإرهابية، وعادت لمكانتها التى تستحقها.. وقد استطاعت هذه الثورة المجيدة أن تنقذ المجتمع المصرى من مشكلات ضخمة كادت تعصف بالتاريخ المصرى كله، ولولا هذه الثورة لرجعت مصر إلى العصور المظلمة فى كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. ويمكن القول ببساطة أن هذه الثورة أضاءت الطريق الصحيح، بعد أن كنا لانعلم إلى أى إتجاه يسير المجتمع المصرى! ويقول د. مصطفى مرتضى بمنتهى الأمانة والصدق أن الرئيس عبدالفتاح السيسى قد قاد هذا الوطن إلى العالمية، وبكل جدارة، ومازال يواجه تحديات كبيرة على المستوى الداخلى وعلى المستوى الخارجى، فمواجهة الإرهاب تحدى كبير تتصدى له الدولة المصرية بكل أركانها وفى المقدمة الجيش المصرى والشعب المصرى.. فالمواجهه لهذا الخطر الجسيم تتم بكل قوة.. وهناك العديد من الدول ترغب فى عدم استقرار مصر، وقد قصفت ثورة 30 يونيو ظهور هذه القوى المتآمرة، واستطاعت ان تكشف كم المؤامرات الهائلة التى كانت ومازالت تحاك المصريين، ولولا وجود الرئيس السيسى فى الحكم لكان هناك خطر يواجه الدولة المصرية، فالرئيس أخذ على عاتقه الدفاع عن الهوية المصرية والتراب المصرى بكل جسارة وشجاعة، وبفضل هذا التصدى وصلنا إلى الاستقرار الاجتماعى والأمنى والسياسى والاقتصادى والذى نعيش فيه الآن. ويواصل د. مصطفى مرتضى حديثه أن ثورة 30 يونيو كانت الطريق الصحيح والوحيد لتحقيق الاستقرار لهذا الوطن العظيم، وقبل هذه الثورة العظيمة كانت هناك حالة من الفوضى والضياع وإنهيار الهوية المصرية والعربية لهذا البلد الكبير.. وهذه الثورة التاريخية أنقذت هويتها وتاريخها، وكانت قُبلة الحياة التى أعطيت للمجتع المصرى ليتنفس الصعداء، والذى استطاع تذويب التيار المتطرف ومايسمى بالإسلام السياسى الذى أتت به جماعة الإخوان  الإرهابية.. وعلينا التأمل فى كم الانجازات الضخمة التى تحققت خلال 6 سنوات بفضل القيادة الرشيدة والعاقلة التى جنبت مصر الكثير من المخاطر والمشاكل، وستسير مصر على هذا المنهج الذى وضعه الرئيس السيسى، وهو منهج الوسطية والاعتدال، والذى يعبر عن واقع مصر، والذى يواجه التحديات، والدليل على ذلك أنه لا توجد ملفات مؤجله فى عهد الرئيس السيسى، والذى فتح كل الملفات فى الداخل والخارج، ويسعى بكل إصرار لايجاد حلول لكافة المشاكل المستعصية والمتراكمة طوال عقود ماضية، ويهدف من وراء هذه الجهود الفنية الوصول بمصر إلى مصاف الدول المتقدمة على هذا الكوكب، ونلمس هذا التغير فى جميع المجالات، ومن المؤكد أن ثورة 30 يونيو هى ثورة تصحيح المسار وثورة النهوض والتقدم والازدهار. وينهى د. مصطفى مرتضى حديثه أن هناك آدلة كثيرة تؤكد نجاح ثورة 30 يونيو، فمصر الآن أصبحت لها علاقات متكافئة ومتزنة بكافة القوى العالمية على كافة الأصعدة سياسيًا ودبلوماسياً وغير ذلك.. مصر الأن لديها بنية تحتية قوية، ولديها اقتصاد متعافى وهو ضمن الاقتصادات الواعدة على مستوى العالم، وذلك بشهادات المنظمات الدولية.. مصر تملك جيش من أقوى الجيوش فى المنطقة، وهذا الجيش يستطيع الدفاع عن مصر والمحافظة على مقدرات البلاد داخلياً وخارجيا.. مصر لديها تواصل سياسى ودبلوماسى مع كافة دول العالم، وهذا التواصل الحى يجعل مصر فى مصاف صناع القرار الدولى لمواجهة المشاكل التى تهدد السلام الدولى.. مصر الآن هى القلب النابض فى منطقة الشرق الأوسط، ومصر تدعو إلى تحقيق السلام والتنمية.. مصر تصادق ولا تهدد..  مصر هى المبادئ التى أرستها دول عدم الانحياز، والتى مازال لها دور بارز فى دعم السلام العالمى.. ومصر تمد يديها لكافة القوى المحبة للسلام لصنع رخاء الشعوب المتعطشة للسلام وإنهاء النزاعات، والعودة إلى التعاون العالمى على أساس مبادئ التكافؤ والاستقلال وتبادل المصالح ودعم السلام والأمن الدوليين ويبقى أن نشير إلى أن كل المشاكل المحيطة بمصر والطافية الآن على السطح تستطيع مصر التعامل معها، وتعمل جاهدة على حل هذه المشاكل بالطرق السياسية والدبلوماسية والسلمية.. ونحن تحت قيادة الرئيس السيسى مطمئن جميعاً إلى حاضر ومستقبل مصر، الذى ينبئ بالخير، والتغلب على حل جميع القضايا والمشاكل داخليا وخارجياً للدفع بمعدلات التنمية قدماً فى كل المجالات الحيوية، والاستعانة بالخبرات العالمية، وهذا يتم الآن على أرض الواقع، ويشهد على ذلك حجم العلاقات الاقتصادية والسياسية التى نفذتها مصر مع دول العالم المتقدم فى صورة مشتركة مستدامة وتنمية مستدامة يستفيد منها الجميع. [caption id="attachment_485277" align="alignnone" width="645"] د.مصطفي مرتضي[/caption]
    أضف تعليق

    رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان