د. عبد الله عسكر: تطوير التعليم أحد ثمار ثورة 30 يونيو
د. عبد الله عسكر: تطوير التعليم أحد ثمار ثورة 30 يونيو
كتب: محيى عبد الغنى
أكد د. عبد الله عسكر نائب رئيس جامعة الزقازيق سابقاً وأستاذ علم النفس أن تحديث وتطوير التعليم كان أحد ثمار ثورة 30 يونيو، فمنذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى المسئولية، وخلال 6 سنوات اهتم الرئيس السيسى بملف التعليم وتم وضع استراتيجية شاملة تستوعب التطورات العالمية الحديثة فى مجال المناهج، وكذلك تدريب وتأهيل المعلمين والأساتذة على كل المستجدات فى التطورات التكنولوجية للتعليم، بما يعكس إيجابياً على العملية التعليمية فى مختلف مراحلها على جميع طلاب وتم البدء بإضافة عدد كبير من الأصول (المبانى والأجهزة) لتعليم ما قبل الجامعى، وتم أنشاء مئات المدارس لمختلف أنواع ومراحل التعليم، وتم تطوير البنية التكنولوجية للمدارس بكل أنواعها مثل السبورة الذكية والمعامل المختلفة وشبكات الإنترنت.. وتواكب ذلك مع تدريب وتأهيل المعلمين بهذه الوسائط والوسائل الحديثة، كما شمل التطوير أيضا تطوير المناهج بما يتوائم مع التطوير التكنولوجى العالمى.
ويواصل د. عبد الله عسكر حديثه أن التعليم الفنى نال اهتماما كبيرا فى مجال التطوير الشامل والتجارى والزراعى بهدف إيجاد كوادر العمل.. وقد أنشئت مئات المدارس الحديث لكل أنواع التعليم الفنى، وإتاحة مكان لكل طالب يدخل التعليم الفنى فى كل ربوع الوطن.
ويلفت د عبد الله عسكر إلى أنه تم إضافة عدد من الجامعات الجديدة الحكومية والخاصة، مع زيادة مخصصات التعليم العالى والبحث العالمى، وكان لهذا البند أرقام كبيرة فى الموازنة العامة للدولة.. وتم إنشاء جامعات أهلية جديدة، والتى ستبدأ عملها وتستقبل الطلاب بدأ من العام الدراسى المقبل، وكذلك هناك اهتمام بإنشاء فروع للجماعات الأجنبية فى مصر، خاصة فى العاصمة الإدارية الجديدة، ويكون الهدف من أنشاء فروع لهذه الجامعات تقديم تعليم عالمى حديث يلبى متطلبات سوق العمل فى الداخل والخارج، ويتم الآن تطوير البنية التكنولوجيه للتعليم بالجامعات وكذلك تطوير مراكز البحث العلمى، وكل هذه الجهود الملموسة أدت إلى حصول معظم الجامعات المصرية على تصنيف عالمى من قبل المنظمات العالمية المختصة، مما أدى إلى زيادة أعداد الطلاب العرب والأجانب الذين يقبلون على تلقى التعليم المصرى، وبذلك تكون مصر قد شهدت نهضة تعليمية كبرى تواكب نظم التعليم العالمية.
ويشير د. عبدالله عسكر إلى أن هناك تحد يواجه الدولة المصرية، وهو إتاحة بناء فصول تعليمية جديدة لتلاحق الزيادة السكانية الكبيرة، وكذلك الاهتمام المستمر بشئون المعلم فى التدريب والتأهيل، واستثمار البنية التكنولوجيه فى تطوير التعليم، وكذلك تطوير شبكات الاتصال والشبكات الذكية لإمكان استخدامها الاستخدام الأمثل، ويلى تطوير ريادة الأعمال، والتى تتمثل فى إيجاد فرص عمل حرة لشباب الخريجين تتناسب مع قدرات الخريج، وإعداد مجاميع كبيرة منهم للتوجه للعمل الحر وعدم انتظار التوظف لدى الحكومة أو القطاع الخاص.. وهناك مجالات كبيرة من خلال استخدام الذكاء الاصطناعى، واستخدام النانو تكنولوجى، وهذه المجالات العلمية المتقدمة حتى تكون مصر فى مصاف الدول المتقدمة التى لا يفوتها أى فرصة فى هذا المجال والمتسقبل لأن للدول المتقدمة فى مجال العلم والتعليم، والاستفادة بالانفجار المعرفى، وهذا من الاستثمار الواسع فى هذا المجال للحاق بالتقدم الهائل الذى أحرزته البشرية.