كتبت: نرمين إبراهيم
جامع أبو العباس المرسي أو كما يسميه أهل الإسكندرية "جامع المرسي أبو العباس"، أحد أقدم وأشهر المساجد التي بنيت في الإسكندرية، حيث يتميز بقبابه المميزة الشكل، وهو معلم من معالم الثغر يقع في منطقة بحري بالمدينة ، والمسجد الذى كان إلى وقت قريب قبلة لعلماء الصوفية أصبح الآن قبلة وملجأ لمتعاطى المخدرات والبلطجية
وقال جابر قاسم وكيل مشيخة الطرق الصوفية لـ "دار المعارف" إن المسجد وصل الى الحالة المتردية والمزرية التى وصلت لها حالة مسجد ابو العباس المرسى وساحته وكذلك ميدان المساجد وساحته وحدائق الميدان واسواره والذى يعد منارة الثغر وقبلة المريدين والزائرين من جميع أنحاء العالم الإسلامى والعربى والغربى.
وأضاف قاسم أن الإهمال الشديد طال بناء المسجد مع عدم العناية والرعاية له منذ أخر عملية ترميم وإصلاح للمسجد منذ عام 1976 م الذى لم تستكمل الشركة (المنوطة بترميمه ) أعمالها وأهملت المئذنة التى مالت وعلى وشك السقوط والانهيار وباقى البرانق والأعمال التكملية التى تسقط من جميع الحوائط والجدران الخارجية والداخلية للمسجد، مما أدى إلى أن القباب أصبحت متأكلة والهلالات تساقطت.
وطال التسوس الأبواب التراثية والصدأ تأكل الخشب والنحاس بها وقضى على المعالم الجمالية وكذلك الجدران والحوائط والأرضيات انتشر بها النمل الابيض، والشبابيك جميعها طالها التسوس وتكسير الزجاج ذات الزخارف الجمالية المعشوق بالألوان انتهت من كل جميل، وأصبح الميدان بلا إضاءة أو كاميرات مراقبة للمسجد والميدان لذلك سرقت صناديق النذور مرتان ولم يتم التوصل للجانى.
أما دورات المياه والميضة تراكمت بها المياة واسودت الارضية وانبعث الروائح الكريهه وأصبحت لا تكفى للمريدين والزائرين وبخاصة المولد الرئيسى لسيدى أبو العباس المرسى.
أما ساحة المسجد العلوية والسفلية والحديقة بالميدان حدث ولاحرج فقد أسُتبيحت من البلطجية من إقامة المقاهى المخلة بالآداب والمخدرات والملاهى التى تدنس الساحة والحديقة التى امتلأت بالعلاقات المشبوهة وخربت أرضية الحديقة من إقلاع النجيلة بسبب المرعى للخرفان بالحديقة والساحة الخلفية التى ترعى وتستحم بها الخرفان والأحصنة الخاصة بالملاهى ، بائعين الملاهى.
منوها بأن المسجد مسجل بمجلد الثراث المعمارى، ومطالبا بتسجيله بالآثار حيث أن الأوقاف لم تهتم به تماما ولم تقوم بعمل اللازم فى الاعياد وشهر رمضان المناسبات الدينية والمولد كما كان يحدث فى ولاية وزير الأوقاف الأسبق محمد على المحجوب.
