«ناس تانية»: عبير أحمد تكتب (ذات صباح)
«ناس تانية»: عبير أحمد تكتب (ذات صباح)
لم أجد فى الدار مايسد الرمق لصغارى
فا أمسكت القلم ورسمت قطعة خبز يابسة وقطعة جبن وقدح ماء
قال الصغير .ما أشهى هذا الجبن يا أمي كيف صنعتيه؟
فا اجبت تخيلت ياصغيرى أنى أملك بقرة ووعاء فصنعت لكم هذا الجبن الشهى .
فقال الصغير ..ارسمى يا أمي مزيدا من الخبز فهذا لايكفينا !
فا اجبت ..هذا كل ما أعطاني الله فى مخيلتى لأصنع لكم طعام .أخجل أن أطلب المزيد
.فأبتسم الصغير ..استحي يا أمي لو كان الطلب من البشر .!!
فا اطعمينا فى المساءء يا أمي لحم وفاكهة وعسل .
وزيدينى من اللحم فا أنااشتهى طعمه من زمن .
ولا تخافى يا أمي ..ما انقصنا من دار بشر شاه ولاغنم ولاعسل فالمكان الذى أطعمنا لاينقص من عنده العطايا ..مهما أعطى .
فصب لى ولأخوتى قدح كبير من اللبن بالعسل وارسمى بقلمك قطعة خبز بالزبد كبيرة تكفينا للمساء ...ولاتحزنى يا أمى لو ذهب الزاد
فلن يذهب الخيال ....