الصحفى الذى أطاح بالرئيس نيكسون يصدر «الغضب».. كتاب ثالث يصدر هذا الشهر ويفضح ترامب

الصحفى الذى أطاح بالرئيس نيكسون يصدر «الغضب».. كتاب ثالث يصدر هذا الشهر ويفضح ترامبالصحفى الذى أطاح بالرئيس نيكسون يصدر «الغضب».. كتاب ثالث يصدر هذا الشهر ويفضح ترامب

* عاجل10-9-2020 | 14:41

كتب: عاطف عبد الغنى يبدو أن ترامب يمثل مادة شهية وموضوعا مثيرا للقريبين منه، حتى أن ثلاثة منهم يصدرون كتبا تتاول العلاقة معه ويهاجمونه بشدة فيها، فقد فعل ذلك خلال الأيام القليلة الماضية كل من: مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فى كتابه المنون بـ "المخادع"، ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون في كتابه "الغرفة التي شهدت الأحداث"، وها هو الكتاب الثالث الذى يصدره بوب وودورد، وهو الصحفي الذي كشف فضيحة ووترجيت، وأجرى 18 مقابلة مع ترامب من ديسمبر 2019 إلى يوليو 2020، ليجمعها فى كتاب يحمل عنوان: "الغضب " Rage، تحدد له أن يصدر في 15 سبتمبر الحالى. ترامب كان يعلم وفى كتابه الجديد أكد الصحفى المخضرم وودورد أن ترامب كان يعلم أن فيروس كورونا أكثر فتكاً من الإنفلونزا، قبل أن يضرب الفيروس الولايات المتحدة، ولكنه أراد التهوين من شأن الأزمة وجاء في الكتاب الجديد – أيضا – أن ترامب أخبر الصحفي وودورد أنّ الفيروس "قاتل"حتى قبل تسجيل أول حالة في الولايات المتحدة. وعن هذه النقطة تحديدا سارع ترامب بالاعتراض على ما جاء فى الكتاب وبرر قائلا إنه "أراد تجنب التسبب في ذعر لدى الأمريكيين". وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض – أمس الأربعاء - رداً على أسئلة الصحفيين بشأن ما ورد فى الكتاب، إنّ الرئيس "لم يقلل من شأن الفيروس". وأضافت "الرئيس ظل هادئاً. وتعامل مع الأمر بكل جدية". وعندما سُئلت عن سبب إخبار ترامب لوودورد - ولكن ليس الشعب الأمريكي - بأنّ الفيروس قاتل، قالت المتحدثة إنّ ترامب قال الرأي نفسه في مؤتمراته الصحفية، لكنه "أراد بث جو من الهدوء". وأضافت "لقد كان دائماً صريحاً وكان دائماً يتبع نصيحة خبرائه الطبيين"، مضيفة أنّ ترامب أقرّ بأنّ الفيروس يمكن أن يقتل ما يصل إلى 200 ألف شخص. خدعة "كورونا" وأبرز ما جاء فى كتاب "الغضب" عن فيروس "كورونا" أشار ترامب إلى أنه كان يعرف بمدى خطورة المرض ولكنه لم يكشف عن ذلك علنا. وفى مكالمة هاتفية، جرت في فبراير الماضى أخبر ترامب وودورد أنّ "فيروس كورونا أكثر فتكاً من الإنفلونزا". وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، قال ترامب أنّ الفيروس أصبح "تحت السيطرة إلى حد كبير"، وأنّ عدد الحالات سيقترب من الصفر قريباً. كما ألمح إلى أنّ الإنفلونزا أكثر خطورة من كوفيد-19. وفي حديثه في الكابيتول هيل في 10 مارس الماضى، قال ترامب: "فقط ابقوا هادئين. وسوف يختفي الفيروس . وبعد أيام من إعلان البيت الأبيض حالة طوارئ وطنية بسبب الوباء، قال ترامب لوودورد: "أردت دائماً التقليل من شأنه. ما زلت أحب التقليل من شأنه، لأنني لا أريد أن أخلق حالة من الذعر". احتجاجات السود.. والعنصرية وحسب ما جاء فى الكتاب أيضا أنه عندما أثار المؤلف وودورد قضية احتجاجات السود في محادثة مع ترامب في 19 يونيو، وقال له إن حياة السود مهمة وأن الأشخاص "البيض ذوي الامتيازات"، مثله هو شخصيا، ومثل ترامب وأنه يجب أن يفعلوا أكثر لفهم شعور الأمريكيين السود." ردّ عليه ترامب قائلاً: "لقد شربت حقاً الكولايد، أليس كذلك؟". وأضاف: "استمع إلى نفسك". ويقول ودوورد فى الكتاب: "اندلعت الاحتجاجات على مستوى البلاد ضد وحشية الشرطة والعنصرية بعد وفاة جورج فلويد في مايو.. وكرّر ترامب الإيحاء بأنه قد عمل لصالح الأمريكيين من أصل أفريقي أكثر من أي رئيس باستثناء أبراهام لنكولن، الذي ألغى العبودية.. وفي وقت لاحق، في 8 يوليو، كرّر ترامب مجدداً أنه: قدم قدراً هائلاً من أجل مجتمع السود، لكنه لا يشعر بأي حب في المقابل." واستشهدت صحيفة واشنطن بوست بمقابلة سأل فيها وودورد الرئيس عمّا إذا كانت أمريكا لديها عنصرية منهجية، وقال ترامب إنه "بينما توجد هذه المشكلات في كلّ مكان، "أعتقد أنه ربما يكون هنا أقل من معظم الأماكن، أو هنا أقل من أماكن كثيرة". كما أقرّ الرئيس بأنّ العنصرية تؤثر على حياة الناس في الولايات المتحدة، قائلاً "إنه أمر مؤسف". هو والزعيم كيم وعن كوريا الشمالية يستشهد وودورد بعشرات الرسائل التى تم تبادلها بين ترامب وكيم جونج أون، زعيم كوريا الشمالية. ويقول الكاتب إن "كيم أشار في الرسائل المليئة باللغة المنمقة إلى ترامب بـ "صاحب السعادة" وأشار إلى أنّ "صداقتهما العميقة والخاصة ستعمل كقوّة سحرية". أيضا رؤساء أمريكا السابقين كان لهم نصيب كبير فى كلام ترامب، وعلى سبيل المثال جاء فى الكتاب أن " ترامب أخبر وودوارد أنّه شعر أنّ سلفه باراك أوباما "مبالغ في تقديره" وفى سياق آخر قال ترامب: "لا أعتقد أنّ أوباما ذكي"، مضيفا: "ولا أعتقد أنه متحدث لبق". وأخبر ترامب وودوارد أنه جعل الرئيس جورج دبليو بوش "يبدو وكأنه معتوه غبي، وهو كذلك في حقيقة الأمر" حسبما ورد فى شبكة سي إن إن. رد ترامب الطريف أن ترامب وصف ما جاء فى الكتاب بأنه "ملفقا" ونشر ترامب في شهر أغسطس الماضى "تغريدة" قال فيها: ق: "كتاب بوب وودورد سيكون ملفقاً، كما هو الحال دائماً، مع كتب أخرى" فى حين وصف الكاتب الصحفى الشهير بوب وودورد بـ"المدعي الذي ليس لديه أي شيء جيّد ليقوله".
    أضف تعليق

    رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان