شاهد|| البيوت والكبارى والميادين لا زالت تذكر فقدان الأمن.. فيديو يرصد الفرق بين الدولة واللا دولة بين البناء والخراب

شاهد|| البيوت والكبارى والميادين لا زالت تذكر فقدان الأمن.. فيديو يرصد الفرق بين الدولة واللا دولة بين البناء والخرابشاهد|| البيوت والكبارى والميادين لا زالت تذكر فقدان الأمن.. فيديو يرصد الفرق بين الدولة واللا دولة بين البناء والخراب

* عاجل15-9-2020 | 17:29

كتب: محمد عفيفى

عرضت فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الثلاثاء، تقريرا عبارة عن مقطع فيديو يرصد الفرق بين الدولة واللادولة والفرق بين النور والظلام بين الخراب والايذاء، بين الخراب والبناء بين وحشية انتهاك قدسية الأديان وبين احترامها واحترام أهلها بين ما يدمر حضارة الامم ومن يحفظها علما وفنا وتراثا وبين من يرى مصر ولاية ومن يراها أمه فى مصاف الأمم .

ونوه التقرير إلى أن هناك من يدعو إلى الخراب، فالصراع لن ولم يكن صراعا من أجل رفعة الوطن وإنما هو صراع من أجل مصالح أشخاص تنعموا فى خير هذا الوطن وتعاونوا مع مؤسساته ثم ارادوا انهيار الدولة اصبحوا لا يعيشون فيها.

بين من يقفوا يحمون هذا الوطن، ويكونوا له درعا وسيفا وبين من توقف نضالهم عند أحرف غير مسئولة على مواقع التواصل الاجتماعى .

وأشار التقرير إلى أن البعض الذى عانى منه المصريين ليس ببعيد، وصوره ليس ببعيدة إلى حد النسيان فالبيوت لا زالت تذكر فقدان الأمن والكبارى والميادين الذى اعتلاها الإرهابيون لا زالت تذكر أعلام داعش والقاعدة وتهديدات للشعب فى مكبرات الصوت وميدان رابعة وأدعوا أن جبريل نزل هنا .

لازال أكتوبر الذى يذكرنا  بانتصارنا على العدو،  يذكرنا بمن قتل الرئيس السادات، وبمن دعاهم للاحتفال، ومازال التليفزيون يذكر مناقشة أزمة سد النهضة المبثة على الهواء مباشرة، ولا زالت أرض سيناء تشهد أنها رمال ودماء لمن حفظوا القسم وأبوا أن يهددوا أمن وطنهم .

شاهد الفيديو التالى:

https://www.youtube.com/watch?v=7EXgz6KCFHA&ab_channel=eXtranews
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان