بدر الدين: مجلس أعلى للتثقيف السياسى للتصدى لحروب الشائعات

بدر الدين: مجلس أعلى للتثقيف السياسى للتصدى لحروب الشائعاتبدر الدين: مجلس أعلى للتثقيف السياسى للتصدى لحروب الشائعات

خاص14-10-2020 | 11:25

Ebrahim
كتب: محيى عبد الغنى أكد د. إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن ما جاء فى الخطاب الأخير للرئيس عبد الفتاح السيسى أن حروب الجيل الرابع والجيل الخامس هدفها هدم الدول، وتحريك الشعوب من خلال برامج ممنهجة للشائعات والأكاذيب تصنعها أجهزة تابعة لقوى إقليمية ودولية، ويجب أخذ كلام الرئيس السيسي بكل جدية. ويلفت د. إكرام بدر الدين بضرورة إنشاء مجلس أعلى للتثقيف السياسى تكون رسالته موجهة لكافة المواطنين ومهمتهه نشر الوعى فى كل الأمور السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمن القومى المصرى، المجلس من مهامه توضيح حجم الإنجازات ومكان وجودها وفائدتها بالتوازى مع ما يقوم به المركز الإعلامى لمجلس الوزراء والذى يرد على مدار الساعة كل الأخبار المسمومة والشائعات المغرضة التى لا أساس لها من الصحة، ووجود هذا المجلس يتطلب أن يكون له اتصال مباشر مع وسائل الإعلام المختلفة ووزارات الثقافة والتعليم والأوقاف والأزهر والكنيسة المصرية، لأنه سيعطى نوع من الحصانة الثقافية والمناعة الفكرية، حتى يعرف الجميع مضمون الإشاعات وما تحمله من أخبار مصنوعة ومغلوطة. ويواصل د. إكرام أن الحرب الكونية للشائعات التى تستهدف مصر عبر ما يسمى بحروب الجيل الرابع والخامس عبر المنصات الفضائية والمنصات الإلكترونية، والتى تبث أكاذيب عبر فيديوهات مفبركة، وأخبار كاذبة لإثارة الفتن والتشكيك فى كل مؤسات الدولة، وطمس حجم الإنجازات التى تمت والتى تتم فى كل المجالات على امتداد رفعة الوطن المصرى، وليس مستغربا أن تقف ورائها أجهزة استخبارات أجنبية تابعة لقوى إقليمية ودولية، بمساعدة فروعها من المنظمات الإرهابية العميلة، وكل ما يحدث من هؤلاء لن يغير الحقيقة على الأرض، لكن علينا مواجهة هذه الشائعات بموضوعية، فالمطلوب من كل المواطنين تحرى الدقة والحيطة فى كشف هذه الشائعات، ذلك لأن مصر مستهدفة من أطراف إقليمية ودولية ومنظمات إرهابية، وعلى هذا لابد أن يحرض المواطنين على التعامل بحذر فيما يسمعونه أو يرونه بأعمال عقولهم وبفكرهم. ويوجه د. إكرام رسالة أبوية للشباب المصرى بكل فئاتهم أن لا يروجوا للأكاذيب والشائعات بمجرد معرفتها، والتى ربما يتأثرون بها سلبيا دون قدر من التفكير لمعرفة كذب هذه الشائعات، كما أن كافة وسائل الإعلام المصرية يقع عليها الدور الأكبر فى رصد موضوعى لبرامج الشائعات والأكاذيب ودراستها بتعمق، ويتم الرد على محتوياتهم بكل موضوعية وكل تجرد، ودون أى إنفعال لأن الحق معنا والوطن غالى علينا لأننا نحتمى به ونعيش فيه، وهو الملاذ الوحيد بعد الله جل شأنه ولننظر ما يجرى حولينا فى المنطقة من مشاكل معقدة ولذلك فلنحمد الله عز ووجل على ما نحن فيه من نعمة الاستقرار والأمن.
أضف تعليق