مهنى أنور يكتب: محاكمة هيلاري وأوباما

مهنى أنور يكتب: محاكمة هيلاري وأوبامامهنى أنور يكتب: محاكمة هيلاري وأوباما

الرأى22-10-2020 | 18:28

هل يأتى اليوم الذى نرى فيه هيلارى كلينتون وزيرة خارجية أمريكا والمرشحة السابقة للرئاسة الأمريكية ومعها الرئيس السابق باراك أوباما أمام القضاء الدولى والأمريكى أيضا يحاكمون بتهمة نشر ودعم الإرهاب فى العالم وإنشاء تنظيم داعش الإرهابى لتفكيك الدول وإشعال الحروب الأهلية فيها؟! والإجابة هى: أننا قد نرى ذلك قريبًا بل بات ذلك قريبًا جدًا بالفعل، إنهما سيحاكمان بتهمة نشر الإرهاب وقتل الآلاف بل والملايين فى منطقة الشرق الأوسط وسفك الدماء وذلك بالاتفاق مع جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيمها الدولى الإرهابى. أما المحاكمة أمام القضاء الأمريكى فإنهما سيحاكمان ومعهما آخرين بتهم إنفاق التريليونات من الدولارات ودفع المليارات من الدولارات لتنظيمات الإرهاب والإخوان الإرهابيين من جيوب دافعى الضرائب الأمريكيين من وزارة الخزانة الأمريكية بدلاً من توظيف الأمريكيين والإنفاق على علاجهم والقضاء على البطالة هناك، وهناك تهم أخرى تنتظرهم، كانت هذه الوثائق الإلكترونية التى أفرج عنها بومبيو وزير الخارجية الأمريكى ليتأكد مقدمًا سقوط الديمقراطيين وإدارتهم السابقة بل والقادمة أيضا فى مستنقع دعم الإرهاب والإرهابيين ويأتى على رأسهم مرشحهم بايدن ونائبته المتشددة والداعمين لنفس برنامج باراك أوباما وهيلارى كلينتون لتفكيك الدول فى منطقة الشرق الأوسط ودعم جماعات الإرهاب والإخوان الإرهابيين وتركيا وقطر وإيران لبسط نفوذ هذه الدول على منطقة الشرق الأوسط وتقسيمها تحت مزاعم الخلافة وإمرة الإخوان. لقد كانت هذه الصفعة من إدارة ترامب للديمقراطيين ضربة ناجحة بكل المقاييس، ومن هنا يأتى التساؤل الهام: هل سنرى هيلارى كلينتون ومعها رئيسها أوباما ومسئولو قطر وتركيا وإيران يحاكمون دوليًا بتهمة نشر ودعم الإرهاب وإنشاء تنظيم داعش الإرهابى وهل سنرى عقابًا وقضاءً دوليًا أمام محكمة العدل الدولية أو الجنائية الدولية ليحاكم هؤلاء القتلة والمتآمرين على جرائمهم فى مصر وتونس وسوريا والعراق واليمن وليبيا أيضًا حيث أفشلت مصر مخططهم الإرهابى بثورة الشعب العظيمة فى 30 يونيو 2013 وخروج أكثر من 33 مليون مصرى فى الشوارع والميادين يطالبون جيشهم البطل بالتدخل لإنهاء حُكم الإخوان الإرهابيين وتنظيمهم الدولى الإرهابى ومرشدهم ويستجيب جيشنا البطل ويخرج القائد العام ليستجيب لنداء الشعب وليحقق طلبه ويتم عزل الرئيس الإخوانى وتتخلص مصر من الاحتلال الإخوانى الذى استمر عام واحد فقط وذلك بفضل وعى الشعب وبطولة وبسالة جيشنا العظيم وشرطتنا الوطنية حيث كان الشعب يرفع شعار: «الجيش والشرطة والشعب إيد واحدة»، وهو شعار كان يرفع ضغط كل من كان يتآمر على وطننا ليخرج علينا القائد فى 3 يوليو ويعلن ذلك ويستجيب بعد ذلك فى عام 2014 لنداء الشعب بتولى المسئولية ليبدأ رحلة التنمية والبناء والتطوير والإصلاح وبناء مؤسسات الدولة وتنتصر مصر بفضل وعى شعبها وبسالة جيشنا البطل الذى وقف بجانب الشعب لأنه جيش الشعب وتفشل كل مؤامرات الغادرين والإرهابيين والمخططين بدءًا من هيلارى كلينتون وباراك أوباما وأردوغان وحمد وتميم وجاسم وجميع من خطّط ودبّر للفوز بدرة التاج مصر وينهزموا أمام إرادة شعب مصر وبطولة جيشه وأولاً وأخيرًا عناية الله لمصر المحروسة. وقد بدأ السياسى الليبى أحمد قذاف الدم فى مقاضاة هيلارى كلينتون بتهمة نشر الدمار والإرهاب والقتل وسفك الدماء فى ليبيا، وفى العالم العربى ودعم خلايا الإرهاب فى بلاده بالأموال وإنشاء تنظيم داعش وخلاياه وكلّف فريقه القانونى بمقاضاة هيلارى كلينتون، وقد أمد الفريق القانونى بوثائق أخرى غير المفرج عنها من وزارة الخارجية الأمريكية من بينها قضية اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس بأمر من مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطنى الانتقالى فى ليبيا وهو إخوانى فى الأساس حسب كلام قذاف الدم ونحن نتمنى أن تستجيب الجهات القضائية الأمريكية والدولية بهذه الدعاوى ليحاكم كل من دعّم القتل والإرهاب فى منطقة الشرق الأوسط والعالم ليصبح عبرة للعالم. ومن هنا فقد أكد الرئيس السيسي فى الندوة التثقيفية التى عقدت بمناسبة ذكرى نصر حرب أكتوبر يوم الأحد الماضى على ضرورة وعى الشعب المصرى بما يحاك لنا من مؤامرات وخطط وحروب إعلامية من الجيل الرابع والخامس والتى تتضمن نشر الشائعات لهدم الدول من الداخل وعبّر عن رفض المصريين للتصالح أو المصالحة مع من قتل أبناء مصر وسفك الدماء أو حرّض على القتل أو تعاون مع أى دولة أرادت إسقاط الدولة المصرية، ونحن هنا نقول إن ملايين المصريين مع الرئيس بل ويرفضون تمامًا أى مصالحة مع هذه العناصر الإرهابية أو مع الدول التى دعّمت وساعدت الإرهابيين.. إننا نرفض المصالحة رفضًا باتًا. qqq أقدم كل التحية نيابة عن مئات الآلاف من المصريين للواء محمود توفيق وزير الداخلية النشط والذى استجاب للنداء الذى توجهت به إليه فى مقالى فى العدد قبل الماضى رقم 2293 والذى صدر بتاريخ 4 أكتوبر الجارى وقرر  يوم الثلاثاء الماضى مد مهلة تركيب الملصق الإلكترونى لمدة شهر آخر لينتهى فى 21 نوفمبر القادم بدلاً من 20 أكتوبر الجارى لجميع المركبات، شكرًا للوزير وشكرًا للإدارة العامة للإعلام والعلاقات وكل التحية لرجال المرور الذين يبذلون جهدًا كبيرًا هذه الأيام لتقديم هذه الخدمة للمواطنين حتى الثامنة مساءًا كل يوم.
    أضف تعليق

    رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان