دار المعارف
يعيش نجم الأغنية الشعبية حكيم، حالة من السعادة حيث تصدر اسمه أكثر من استفتاء خلال عام 2020، وتمَّ تكريمه مؤخرًا كأفضل مطرب شعبى مرتين، نظرًا إلى تطويره الأغنية الشعبية، ونجاحه المستمر في تقديم ألوان مختلفة من الطرب الشعبي، ويتعمد تقديم الأشكال الغنائية المختلفة بطريقة غير تقليدية.
ويأتي تكريم النجم حكيم فى مهرجانين مختلفين، بعد منحه درع كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، حيث حرص على حضور تخرج دفعة إعلام 2020، وتم اختياره من قبل الطلاب كأفضل مطرب شعبى.
ويشكل النجم حكيم حالة خاصة فى الغناء الشعبى العربى، فهو مطرب دائم التطور والتجدد، ويعد من المطربين المهمين على الساحة الفنية، واستطاع أن يصنع اسما مهما فى تاريخ الطرب الشعبى، وخلال مسيرة امتدت لربع قرن صنع حالة فنية متوهجة وطور الموسيقى شكلا ومضمونا فصار أحد أبرز نجوم جيله، وثالث فنان مصرى يقف على مسرح الأولمبيا التاريخى في العاصمة الفرنسية باريس بعد أم كلثوم وعبدالحليم حافظ.
وكان حكيم قد طرح مؤخرا كليبه الغنائى "صحاب أونطة"، عبر قناته الرسمية بموقع "يوتيوب"، وحققت الأغنية نجاحا كبيرا فور طرحها، وتم تصويرها بشكل مبهر فى أحد الاستديوهات الكبرى بالقاهرة، مما أضفى على الأغنية جوا ساحرا كعادة أعمال حكيم، وفى "صحاب أونطة" مزج حكيم بين الأغنية الشعبية والمهرجانات بشكل حضارى وبسيط، يدلل على موهبته الغنائية الكبيرة، وجرأته فى اقتحام هذا اللون الغنائى بشكل وقور يحفظ كاريزمته التى يعرفها جمهوره، وبدا النجم الشعبى فى كامل لياقته وقدم استعراضا راقيا خلال الأغنية.