مجدي راشد يكتب: كيميا.. موسيماني
مجدي راشد يكتب: كيميا.. موسيماني
مصطلح الكيميا فى الوسط الرياضى تعنى التوافق والانسجام خصوصا فى الألعاب الجماعية وإن وجدت تكون علامة فارقة فى حصد البطولات..
الشواهد كثيرة فى عالم التدريب خاصة ولنا أمثلة كثيرة لا يغفلها المتابعون لكرة القدم..
على المستوى الأوروبى نجاح يورجن كلوب مع ليفربول.. نجاح زين الدين زيدان مع ريال مدريد..
القائمة طويلة فى ذكر أسماء المدربين.
سابقا نجح مانويل جوزيه مع الأهلى واستمر سنوات حصد خلالها الكثير من البطولات..
ديفيد ماكاى فى الزمالك..
نعود إلى مسألة الكيميا وهى عنصر هام فى التدريب وتعود إلى التوافق والتفاهم والترابط بين المدير الفنى واللاعبين حيث القناعة الفنية من جانب اللاعبين والفهم النفسى من جانب المدير الفنى بل دراسة الحالة النفسية والمهارية وتوظيفها من أجل غرض واحد وهو تحقيق الفوز..
الكيميا هى فن الاحتواء من جانب المدير الفنى الذى ينعكس بصورة إيجابية على الجميع..
حالة الاحتواء التى ظهر عليها لاعبو الأهلى تؤكد على أن جميع اللاعبين لديهم حالة من الحب وإظهار تفوق غير مسبوق ليس لإرضاء البعض بل هناك دافع نفسى قوى لدى الجميع بأن المدير الفنى يستحق منا الكثير..
العائدون من الإعارة انخرطوا فى سياق واحد..
التواضع فى المدير الفنى ليس معناه ضعف فى الشخصية بل هو قمة التفوق..
ثقافة الكيميا يجب أن تغزو ملاعبنا وهذا يتطلب مجهودا كبيرا فى دراسة العامل النفسى للمدير الفنى مع باقى عناصر الفريق الذى يتولى تدريبه..
وقتها لن نجد سياسة التدوير التى يسلكها مدربو الأندية خلال الموسم الواحد..!!