دار المعارف - عمرو حسين
قررت محمكمة إثيوبية الإفرج عن اثنين من القادة العسكرين المحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة منذ نحو 30 عاما. فقد شهد عام 1991 الإطاحة بنظام الديرج، النظام الحاكم منذ إسقاط الإمبراطور هيلاسلاسى عام 1974.
وكان الضابطين برهانو بيه، وأديس تيدلا، التجأ إلى السفارة الإيطاية عشية سقوط نظام الديرج بقيادة منجستو هيلى مريام عام فى 25 مايو 1991. واشترك الضابطين فى أعمال عنف قتل فيه الألاف من معارضى نظام الدريج منذ عام 1977 إلى 1979، عرفت باسم فترة الرعب الأحمر. لاعتناق نظام الديرج الأيديولوجية الشيوعية.
يذكر أن نظام الديرج سقط على يد الجبهة الشعبية الديمقراطية الثورية الإثيوبية عام 1991 المكونة من (الجبهة الاريترية، وجبهة تيجراى، والأورومو والأمهرة) وفى عام 1993 انفصلت إريتريا وحصلت على استقلالها، لتبدأ جبهة تحرير تيجراى فى قيادة الجبهة الديمقراطية حتى سقوطها وهزيمتها على يد آبى أحمد فى ديسمبر 2020.
ولفتت الوكالة إلى أن المحكمة أصدرت أمرا للشرطة الاتحادية والمدعي العام حتى يقوموا بفحص الإجراءات الخاصة بالإفراج عن الضابطين السابقين.