الساحل الأفريقي في قبضة الجماعات المتطرفة
الساحل الأفريقي في قبضة الجماعات المتطرفة
style="color: #ff0000;">مهاجمة قرية مسيحية عشية عيد الميلاد وحرق كنيسة أدى إلى سقوط 11 قتيلاً
style="color: #ff0000;">مهاجمة ثلاث قرى وإضرام النار فى المنازل والمقار العامة وإطلاق النار بشكل عشوائى على السكان، وسقوط 10 قتلى على الأقل.
style="color: #ff0000;">اختطاف أكثر من 300 تلميذ من مدرسة ثانوية.
style="color: #ff0000;">ذبح عشرات المزارعين واختطاف عشرات الحطابين.
دارالمعارف
_
داليا
كامل
وعلى
مدار
العام
2020،
استمر
مسلحو
جماعة
بوكو
حرام
فى
تنفيذ
العشرات
من
العمليات
الإرهابية
بين
القتل
والذبح
والاختطاف،
وكانت
بوكو
حرام
اشتهرت
على
مدار
العقد
الماضى
بعمليات
الاختطاف
لتلاميذ
المدارس،
بما
فى
ذلك
عملية
الاختطاف
التى
وقعت
فى
شيبوك
عام
2014،
عندما
تم
احتجاز
حوالى
300
تلميذة،
بسبب
معاداة
الحركة
للتعليم،
فاسمها
يعنى
لدى
ترجمته
للعربية
«التعليم
الغربى
حرام»،
إلا
أنها
صعدت
هجماتها
فى
الفترة
الأخيرة
على
المزارعين
والحطابين
والصيادين
ومربى
الماشية
بعد
أن
اتهمتهم
بالتجسس
ونقل
معلومات
عنهم
للجيش
النيجيرى
والفصائل
المحلية
المسلحة
التى
تقاتلهم.
جماعة
بوكو
حرام
تأسست
فى
يناير
2002
شمالى
نيحيريا
على
يد
رجل
الدين
الإسلامى
محمد
يوسف،
حين
أقام
مجمعا
دينيا
يضم
مسجدا
ومدرسة
إسلاميين،
وألحقت
العديد
من
العائلات
المسلمة
الفقيرة
من
جميع
أنحاء
نيجيريا،
وكذلك
الدول
المجاورة،
أطفالها
بالمدرسة.
لكن
بوكو
حرام
لم
تكن
مهتمة
بالتعليم،
فقد
كان
هدفها
السياسى
هو
إقامة
دولة
إسلامية،
وأصبحت
المدرسة
أرضية
لتجنيد
الجهاديين.
وفى
عام
2009
نفذت
بوكو
حرام
سلسلة
من
الهجمات
على
مراكز
الشرطة
والمبانى
الحكومية
الأخرى
فى
مايدوجورى
عاصمة
ولاية
بورنو،
ما
أدى
بقوات
الأمن
النيجيرية
إلى
الاستيلاء
على
مقر
الجماعة
فى
يوليو
2009
واعتقلت
مقاتليها
وقتلت
محمد
يوسف،
وعرضت
جثته
على
شاشة
التليفزيون
الحكومى،
وأعلنت
قوات
الأمن
انتهاء
بوكو
حرام.
لكن
مقاتلى
الجماعة
أعادوا
التجمع
بقيادة
أبو
بكر
شيكاو،
وصعدوا
من
تمردهم،
حيث
بدأت
الجماعة
الإرهابية
فى
تنفيذ
هجمات
أكثر
جرأة
فى
شمال
ووسط
نيجيريا،
بل
وسعت
الجماعة
نشاطها
ليشمل
دول
حوض
بحيرة
تشاد،
التى
تضم
نيجيريا
والنيجر
والكاميرون
وتشاد.
فى
8
مارس
2015
بايعت
بوكو
حرام
تنظيم
الدولة
الإسلامية
«داعش»،
وغيرت
الحركة
اسمها
ليصبح
ولاية
غرب
أفريقيا،
وفى
عام
2016
انقسمت
الجماعة
إلى
فصيلين،
أحدهما
موالٍ
لتنظيم
داعش
الإرهابى،
وهو
الأكثر
نشاطًا
وعنفا،
بقيادة
«أبو
عبد
الله
البرناوى»،
والفصيل
الآخر
بقيادة
شيكاو،
ويتبع
تنظيم
القاعدة
الإرهابى.
وأسفر
الصراع
المستمر
منذ
عام
2009،
بين
بوكو
حرام
والحكومة
النيجيرية،
عن
مقتل
حوالى
36
ألف
شخص
على
الأقل
وتشريد
مليونى
شخص
من
منازلهم،
وفقا
لتقارير
صادرة
عن
الأمم
المتحدة.
ووفقا
لمرصد
الأزهر
لمكافحة
التطرف،
لا
تزال
بوكو
حرام
تشكل
الجماعة
الأكثر
خطورة
ودموية
فى
الغرب
الأفريقى
ودولة
نيجيريا
بصفة
خاصة.
وإلى
جانب
جماعة
بوكو
حرام،
تشهد
منطقة
الساحل
والصحراء
غرب
القارة
الأفريفية
زيادة
فى
أنشطة
الجماعات
المتطرفة،
وأبرزها
تنظيم
«القاعدة
فى
بلاد
المغرب
الإسلامى»
الذى
نشأ
عن
تنظيم
آخر
متطرف
نشط
فى
الجزائر،
يُعرف
باسم
«الجماعة
السلفية
للدعوة
والقتال».
وفى
يناير
عام
2007
بايع
زعيمه
عبد
المالك
دروكدال،
تنظيم
القاعدة
الإرهابى
.وينشط
التنظيم
أساسا
فى
الجزائر،
لكن
نفوذه
يمتد
إلى
جنوب
الصحراء
الكبرى
ومنطقة
الساحل،
مرورا
بموريتانيا
والمغرب
وتونس
ومالى.
وهناك
أيضا
جماعة
«نصرة
الإسلام»
التى
تأسست
فى
مارس
2017،
وتضم
أكبر
تحالف
من
الجماعات
الإرهابية
التى
تدين
بالولاء
لتنظيم
القاعدة،
وتشكل
الجماعة
تهديدا
مباشرا
لعدة
دول،
من
بينها
الجزائر
ومالى
والنيجر
وموريتانيا،
إضافةً
إلى
القوات
الفرنسية
الموجودة
فى
مالى
والنيجر.
كما
شكلت
منطقة
القرن
الأفريقى
مدخلا
لتنظيم
داعش
الإرهابى
منذ
عام
2015،
وتحديدا
الصومال
ودول
حوض
بحيرة
تشاد،
لكن
داعش
وسّع
نشاطه
فى
الساحل
الأفريقى،
خاصة
فى
مالى
وبوركينا
فاسو،
إضافةً
إلى
جمهورية
الكونغو
الديمقراطية
وموزمبيق،
وبعض
الخلايا
النائمة
فى
تونس.
ووفق
نشرة
«مؤشر
الإرهاب
العالمى»،
التى
صدرت
فى
نوفمبر
الماضى،
نقل
تنظيم
«داعش»،
مركز
ثقله
من
الشرق
الأوسط
إلى
القارة
الأفريقية،
حيث
شهدت
منطقة
الساحل
عام
2020
زيادة
فى
أعمال
القتل
بنسبة
67
فى
المائة
مقارنة
بعام
2019.
وجاء
فى
النشرة
أن
«نمو
الجماعات
المرتبطة
بتنظيم
الدولة
الإسلامية
فى
منطقة
الساحل
أدى
الى
تصاعد
وتيرة
الأعمال
الإرهابية
فى
العديد
من
بلدان
المنطقة»،
وتقع
سبع
دول
من
الدول
العشر
التى
شهدت
تصاعدا
فى
الأعمال
الإرهابية
فى
جنوب
الصحراء
الكبرى
وهى
بوركينا
فاسو
وموزمبيق
وجمهورية
الكونغو
الديمقراطية
ومالى
والنيجر
والكاميرون
وإثيوبيا.
ووفقا
لـ»بى
بى
سى»،
يرجح
منسق
محاربة
الإرهاب
فى
وزارة
الخارجية
الأمريكية
السفير
ناتان
سلز،
أن
تكون
ساحة
المعركة
الأساسية
القادمة
ضد
الجماعات
الإرهابية
هى
القارة
الأفريقية،
لكن
المعركة
لن
تكون
فقط
بين
حكومات
المنطقة
من
طرف
والجماعات
الجهادية
من
طرف
آخر
بل
سنشهد
صراعًا
داميًا
بين
القاعدة
والدولة
الإسلامية
بسبب
المنافسة
بينهما.