«أم كلثوم» تشعل حربًا بين عبد الوهاب والإذاعة
«أم كلثوم» تشعل حربًا بين عبد الوهاب والإذاعة
دار
المعارف
_منى
زكريا
سطرت
بصماته
مجموعة
من
أروع
ما
أخرجته
الموسيقى
العربية،
ومن
هنا
استطاع
موسيقار
الأجيال
محمد
عبدالوهاب
أن
يقدم
علامات
مضيئة
في
سماء
التلحين،
وتغنت
كوكب
الشرق
«أم
كلثوم»
بألحانه،
إلا
أنه
اشتهر
عن
عبدالوهاب
التمسك
بحقه،حيث
طالب
أن
تساويه
الإذاعة
بأم
كلثوم
في
الأجر.
وفي
أوج
تألقهما،
فوجئ
الجميع
برفع
محمد
كامل
محامي
موسيقار
الأجيال
دعوى
قضائية
على
الإذاعة
المصرية،
مطالبا
إياها
بمساواته
في
الأجر
مع
قيثارة
الغناء
العربي
"أم
كلثوم"
«
أكد
عبد
الوهاب
حين
ذلك
الوقت
أنه
إذا
لم
تساويه
الإذاعة
بينه
وبين
أم
كلثوم،
فسيتم
وقف
إذاعة
ثمان
من
أغانيه،
وهي
«الكرنك،
الحبيب
المجهول،
الفن
والشباب،
الملك،
همسة،
حياتي
أنت،
كليوباترا»،
وأن
الإذاعة
تذيع
تلك
الأغاني
منذ
عام
1945
دون
أن
تدفع
له
أي
مقابل
مادي.
كما
طالب
الإذاعة
بـدفع
50
جنيها
عن
كل
مرة
أذيعت
تلك
الأغاني
أو
التي
ستذاع
في
المستقبل.