عباس فى تركيا للبحث عن وساطة للصلح مع حماس.. وأمور أخرى

عباس فى تركيا للبحث عن وساطة للصلح مع حماس.. وأمور أخرىعباس فى تركيا للبحث عن وساطة للصلح مع حماس.. وأمور أخرى

* عاجل28-8-2017 | 15:30

دار المعارف - وكالات الرئيس الفلسطينى محمود عباس فى تركيا اليوم الاثنين فى زيارة يلتقى فيها نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وكان قد سبقه وفد رفيع المستوى من حركة فتح برئاسة أمين سر اللجنة المركزية للحركة، جبريل الرجوب ، زار تركيا الأربعاء الماضى والتقى بمسؤولين أتراك. وعلى أثر هذا الترتيب للزيارتين إضافة إلى تسريبات أخرى، تحدثت مصادر عديدة (فلسطنية وعربية) عن تدخل تركيا على خط أزمة المصالحة، بين السلطة وحماس خاصة في ظل تعثرها وتأزم الأمور ما بين السلطة بقيادة الرئيس محمود عباس وحركة حماس في قطاع غزة. وكشفت صحيفة الحياة اللندنية في تقرير لها إلى أن الجانب التركي بصدد إطلاق مبادرة جديدة للمصالحة بين حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأن لقاء عباس المرتقب مع أردوغان يأتي للتباحث في هذه المبادرة، التي لم يتم الكشف عن تفاصيلها حتى اللحظة. وفى ذات السياق قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطينى راسم عبيدات في حديث مع وكالة "زمن برس" الفلسطينية إن تركيا تمتلك علاقات جيدة مع طرفي الانقسام وستحاول العمل معهما من أجل إنهائه، مشيراً أنه حتى يكون هناك اختراق جدي، لا بد الآن أن يتراجع الرئيس عباس عن "الخطوات العقابية" التي اتخذها مؤخراً، وذلك بشكل متوازي مع إعلان حماس حل لجنتها الإدارية، وهذا سيعطي ولو على الأقل فرصة من أجل إيجاد مدخل لانجاز المصالحة، وسيخلق ثقة بين الجانبين على حد قوله. وأضاف عبيدات أن انجاز ملف المصالحة يتطلب أن يكون هناك إرادة سياسية وبرنامج سياسي موحد واستراتيجية موحدة وأنا أعتقد أنه حتى هذه اللحظة هناك إمكانية لتحقيق هذه الأمور" مشددا على "أن العلاقات الجيدة لتركيا مع طرفي الانقسام قد تسهم في تخفيف حالة الاحتقان وأن نذهب نحو أن يكون هناك مصالحة حقيقية". وحول التفاهمات التي توصلت إليها حماس مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان، قال عبيدات" إن تلك التفاهمات  كانت في إطار تكتيك من حركة حماس للضغط على السلطة الفلسطينية ورداَ على الإجراءات المتخذة من قبل الرئيس، كما أن التقاطعات ما بين حماس وتيار دحلان ليست كبيرة، والتفاهمات في ما بينهما جاءت في ضوء متغيرات في الخليج". ورغم نفي مسئولين فلسطنيين لوجود مبادرة تركية في هذا الإطار، إلا أن التصريحات الصادرة عن قيادات في حماس ومصادر مطلعة، تشير إلى وجود جهد تركي حقيقي في هذا الملف، متوازياً مع رغبة حقيقية لدى الرئيس محمود عباس لتحقيق المصالحة وبالوساطة التركية، خصوصاً بعد أن سهلت مصر عقد تفاهمات ما بين حماس وتيار دحلان المفصول من فتح، رغم عدم تحويل تلك التفاهمات لنتائج على الأرض، فهل يمكن لتركيا إحداث اختراق حقيقي نحو المصالحة؟
أضف تعليق

مصر والسعودية وتحديات الإقليم

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان