الداخلية تعلن الحالة (ج) و تستعين بقوات مكافحة الإرهاب وقناصة لتأمين  احتفالات  عيد الأضحى

الداخلية تعلن الحالة (ج) و تستعين بقوات مكافحة الإرهاب وقناصة لتأمين  احتفالات  عيد الأضحى الداخلية تعلن الحالة (ج) و تستعين بقوات مكافحة الإرهاب وقناصة لتأمين  احتفالات  عيد الأضحى

* عاجل28-8-2017 | 17:06

كتب: عمرو فاروق كشفت مصادر أمنية، أن وزارة الداخلية المصرية،أعلنت حالة الاستنفار ودرجات الإستعداد القصوى في كافة قطاعاتها استعداداً لاحتفالات عيد الأضحى المبارك. وأشارت المصادر الأمنية ، إلى أن قوات الأمن قامت على مدار الساعات الماضية بإلغاء إجازات الضباط بمختلف القطاعات الأمنية خشية وقوع عمليات مسلحة، وكثفت من تواجدها في محيط المؤسسات السيادية والمواقع الحيوية، وأقسام الشرطة، والسجون التي يقبع بها مختلف قيادات وعناصر الإخوان والمواليين لهم، وقيادات اللجان النوعية المسلحة، والتنظيمات التكفيرية الداعشية المرتبطة بالجماعة، للتعامل مع كافة الاحتمالات والتهديدات، والاستعداد لمواجهة أية أعمال تخريبية يقوم بها عناصر الإخوان. وأوضحت المصادر الأمنية، أن قوات الأمن وضعت بالتعاون مع العديد من الأجهزة الأمنية والسيادية خطة لتأمين المصريين في احتفالا عيد الأضحى، وأن عمليات التأمين والحماية سيشترك فيها عناصر من قوات الجيش المصري، وقوات مكافحة الإرهاب، ورجال الأمن الوطني، وضباط الأمن العام، وبمشاركة تشكيلات من الأمن المركزي ومجموعات فض الاشتباك ومجموعات قتالية، وفرق مفرقعات، وضباط الحماية المدني، والشرطة النسائية. وأكدت المصادر الأمنية، أن قوات مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية المصرية، نشرت عدداً من القناص فوق بعض المنشآت الحكومية والشرطية والكنائس القبطية، والمؤسسات السيادية، وأقسام الشرطة، ومديريات الأمن مختلف المحافظات، وبعض المنشآت السكانية المطلة على الميادين الرئيسية، تحسباً لأية عمليات مسلحة تستهدف تجمعات المواطنين، أو التجمعات الشرطية والعسكرية، خلال الاحتفال بعيد الاضحى المبارك. وأفادت مصادر الأمنية، أن قوات مكافحة الإرهاب ركزت من تواجدها داخل بعض المحافظات التي شهدت تمركزاً للعناصر الإرهابية والتكفيرية سواء من خلايا اللجان النوعية الإخوانية المسلحة، أو خلايا تنظيم داعش، لاسيما محافظة القاهرة والجيزة، وكذلك محافظة الدقهلية، والشرقية بدلتا مصر، ومحافظة فنا، وبني سويف، والفيوم، والأقصر بمنطقة الصعيد. وأضافت المصادر الأمنية، أن خطة التأمين ركزت على إقامة أكبر قدر من الكمائن الثابتة والمتحركة، ورفع حالة الاستعداد واليقظة الدائمة، في الكمائن التي تم استهدافها من قبل العناصر الإرهابية والمسلحة، وتشديد التأمين على مداخل ومخارج المحافظات، والكتل السكانية. وبحسب المصادر الأمنية، فإن خطة التأمين شملت مختلف الجبهات الداخلية والمنشآت الحيوية من وزارات وهيئات حكومية، والسفرات والقنصليات الأجنبية، وحماية وتأمين الطرق السريعة والمفتوحة على مداخل المحافظات، إضافة إلى تشديد الحراسة على السجون وتأمينها بشكل جيد، حيث تم وضع حراسات مشددة على سجون بعينها مثل سجن العقرب وطره، ووادي النطرون، وبرج العرب، والمستقبل، إلى جانب رفع الدرجة القصوى للاستعداد في قطاع الدفاع المدني، وسيارات الإسعاف والمستشفيات وأقسام الطوارئ. وأضافت المصادر الأمنية، أنه تم تكثيف تواجد الأكمنة المتحركة على الطريق الدائري جنوب العريش، وإغلاق الطرق التي تربط بين منطقة المزارع ومدينة العريش لمنع تسلل العناصر الإرهابية لداخل المدينة، وكثفت القوات من تواجدها بأحياء المساعيد والعبور والزهور، وتنفيذ عمليات تمشيط موسعة بتلك الأحياء وببعض المناطق المختلفة جنوب مدينة العريش للبحث عن أي عناصر إرهابية. وأوضحت المصادر الأمنية، فإن عمليات الاستنفار شملت تكثيف التواجد الأمني على الطرق الوسطى التي تربط شمال سيناء بوسطها، وتكثيف عمليات تحليق مروحيات "الأباتشي" خلال الأيام القليلة المقبلة، لتمشيط المناطق الجبلية والوعرة وخصوصا وسط سيناء لمنع أي تحركات للعناصر الإرهابية، ورصد أي محاولات لتنفيذ عمليات إرهابية وإحباطها في مهدها.
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان