منظمات السياحة العالمية تضع رؤية ل«رحلة سفر أمنه»
منظمات السياحة العالمية تضع رؤية ل«رحلة سفر أمنه»
دار
المعارف-منى
زكريا
"رحلة
المسافر
الآمنة
والسلسة"
بعد
بدء
توفير
اللقاح
لفيروس
كورونا
منذ
أكثر
من
شهر
والذي
بدأت
إستخدامه
دول
عديدة
وإعطائه
لمواطنيها
هكذا
بحث
المجلس
العالمي
للسياحة
والسفر
مع
صانعي
القرار
كيفية
استمرار
قطاع
السفر
والسياحة
في
مواجهة
آثار
جائحة
COVID-19
،
من
خلال
خطوات
كبيرة
في
استخدام
تقنية
القياسات
الحيوية
اللاتلامسية،
فضلًا
عن
دور
هوية
المسافر
الرقمية
عبر
الرحلة.
ويتطلع
برنامج
المجلس
نحو
المستقبل،
حيث
لن
يحتاج
المسافرون
إلى
تقديم
نفس
المعلومات
أو
المستندات
عدة
مرات،
بل
ستكون
تجربتهم
سلسة
وسريعة
وأكثر
إمتاعًا
طوال
رحلتهم
بأكملها
موضحا
أن
الوباء
أدى
إلى
انخفاض
شديد
في
السفر،
ولكن
لا
يزال
هناك
توقع
بأن
قطاع
السفر
والسياحة
يمضي
قدمًا
لتوفير
تجربة
أكثر
ملائمة
وسلسة
من
خلال
التكنولوجيا
المتقدمة،
التي
توفر
القياسات
الحيوية
لرحلة
أسرع
عبر
المطار،
وعلى
الرغم
من
أن
التباعد
المبدئى
بمقدار
6
أقدام
بين
الأشخاص
أصبح
ضروريًا،
فإن
قيود
المساحة
تصبح
أقل
إشكالية
عندما
يتحرك
المسافرون
عبرهم
بوتيرة
أسرع.
وتقول
جلوريا
جيفارا،
الرئيس
والمدير
التنفيذي
للمجلس"يسعدنا
أنه
خلال
العام
الماضي،
تم
تعريض
ملايين
الوظائف
في
السياحة
والسفر
من
كل
ركن
من
أركان
العالم
للخطر،
ويجب
علينا
التكيف
مع
الوضع
الطبيعي
الجديد
إذا
كنا
نرغب
في
الاستمرار
في
رؤية
قطاع
مزدهر،
ومستقبل
آمن
ورحلة
مسافر
سلسة
".
فيما
قالت
منظمة
السياحة
العالمية،
إن
السياحة
عانت
أسوأ
عام
لها
على
الإطلاق
في
عام
2020،
حيث
انخفض
عدد
السائحين
الدوليين
بنسبة
74٪
وفقًا
لأحدث
البيانات
الصادرة
عن
المنظمة.
وأضافت
المنظمة
أن
الوجهات
المختلفة
في
جميع
أنحاء
العالم
استقبلت
عددًا
أقل
من
الوافدين
الدوليين
بمقدار
مليار
سائح
في
عام
2020
مقارنة
بالعام
السابق،
بسبب
الانخفاض
غير
المسبوق
في
الطلب
والقيود
المفروضة
على
السفر
على
نطاق
واسع
إثر
تفشي
وباء
كورونا،
ويقارن
هذا
مع
انخفاض
بنسبة
4٪
فقط
خلال
الأزمة
الاقتصادية
العالمية
عام
2009،
مشيرة
إلى
أنه
وفقًا
لأحدث
تقارير
مقياس
السياحة
الصادر
عن
منظمة
السياحة
العالمية،
يمثل
الانهيار
في
السفر
الدولي
خسارة
تقدر
بنحو
1.3
تريليون
دولار
أي
أكثر
من
11
ضعف
الخسائر
المسجلة
خلال
الأزمة
الاقتصادية
العالمية
لعام
2009،
وعرّضت
الأزمة
ما
بين
100
و120
مليون
وظيفة
سياحية
مباشرة
للخطر،
العديد
منها
في
الشركات
الصغيرة
والمتوسطة
الحجم.
وتابعت
المنظمة:
"بينما
تم
بذل
الكثير
لجعل
السفر
الدولي
الآمن
أمرًا
ممكنًا،
فإننا
ندرك
أن
الأزمة
لم
تنته
بعد..
فنظرًا
للطبيعة
المتطورة
للوباء،
فإن
العديد
من
البلدان
تعيد
الآن
فرض
قيود
سفر
أكثر
صرامة،
وتشمل
هذه:
الاختبارات
الإلزامية،
والحجر
الصحي،
وفي
بعض
الحالات
الإغلاق
الكامل
للحدود،
وكل
ذلك
يؤثر
على
استئنافج
السفر
الدولي،
وفي
الوقت
نفسه،
من
المتوقع
أن
يساعد
الإطلاق
التدريجي
للقاح
COVID-19
في
استعادة
ثقة
المستهلك،
والمساهمة
في
تخفيف
قيود
السفر،
وإعادة
السفر
إلى
طبيعته
ببطء
خلال
العام
المقبل".
وقال
الأمين
العام
لمنظمة
السياحة
العالمية،
زوراب
بولوليكاشفيليج:
"على
الرغم
من
بذل
الكثير
من
الجهود
لجعل
السفر
الدولي
الآمن
أمرًا
ممكنًا،
فإننا
ندرك
أن
الأزمة
لم
تنته
بعد،
حيث
تعد
المواءمة
والتنسيق
والرقمنة
لتدابير
الحد
من
المخاطر
المتعلقة
بالسفر
في
ظل
COVID-19،
بما
في
ذلك
شهادات
الاختبار
والتعقب
والتطعيم،
أسسًا
أساسية
لتعزيز
السفر
الآمن
والاستعداد
لاستعادة
السياحة
بمجرد
أن
تسمح
الظروف
بذلك".
وأظهر
أحدث
استطلاع
أجرته
لجنة
الخبراء
التابعة
لمنظمة
السياحة
العالمية،
أن
التوقعات
مختلطة
لعام
2021،
فما
يقرب
من
نصف
المشاركين
(45٪)
تصوروا
آفاقًا
أفضل
لعام
2021
مقارنة
بالعام
الماضي،
بينما
توقع
25٪
أداءً
مماثلًا،
وتوقع
30٪
تدهورًا
في
النتائج
في
عام
2021،
ويبدو
أن
التوقعات
الإجمالية
لعودة
السياحة
في
عام
2021
قد
ساءت،
حيث
يتوقع
50٪
من
المستجيبين
الآن
حدوث
انتعاش
في
عام
2022
فقط
مقارنةً
بنسبة
21٪
في
أكتوبر
2020،
ولا
يزال
النصف
المتبقي
من
المشاركين
يشهدون
انتعاشًا
محتملًا
في
عام
2021،
على
الرغم
من
أنه
أقل
من
التوقعات
الموضحة
في
استطلاع
أكتوبر
2020
(79٪
انتعاش
متوقع
في
عام
2021).
وعندما
تبدأ
السياحة
من
جديد،
يتوقع
فريق
خبراء
منظمة
السياحة
العالمية
تزايد
الطلب
على
الأنشطة
السياحية
في
الهواء
الطلق
والأنشطة
السياحية
القائمة
على
الطبيعة،
مع
اكتساب
السياحة
المحلية
وتجارب
"السفر
البطيء"
اهتمامًا
متزايدًا،
وبالنظر
إلى
المستقبل،
لا
يرى
معظم
الخبراء
عودة
إلى
مستويات
ما
قبل
الجائحة
قبل
عام
2023،
ويشير
43٪
من
المستجيبين
إلى
عام
2023،
بينما
يتوقع
41٪
عودة
إلى
مستويات
2019
لن
تحدث
إلا
في
عام
2024
أو
بعد
ذلك،
وتشير
سيناريوهات
منظمة
السياحة
العالمية
الممتدة
للفترة
من
2021
إلى
2024
إلى
أن
الأمر
قد
يستغرق
عامين
ونصف
إلى
أربع
سنوات
حتى
تعود
السياحة
الدولية
إلى
مستويات
عام
2019.