إمكانية تطبيق علم النفس الإيجابي في المجال الرياضي

علم النفس
نور الهدي

احتفل الدكتور مرعي سلامة يوسف، الأستاذ بكلية التربية بجامعة حلوان، بتوقيع كتابه "علم النفس الإيجابي في المجال الرياضي"، وهو نماذج نظرية وتطبيقات بحثية، جمعها ونقلها إلى العربية من لغات أخرى.

وتحدث الدكتور مرعي على هامش التوقيع موضحًا أن علم النفس في المجال الرياضي هو رقم 47 بين فروع علم النفس، أما علم النفس الإيجابي فهو رقم 17، مشيرا إلى أن فكرة الكتاب هي الجمع بين هذين العلمين في مكان واحد "بمعنى "، مشيراً إلى دراسته لهذا المجال في فرنسا ورغبته في تيسير عرض البحوث والكتب والمقالات الأجنبية والوصول لخلاصتها وتقديمه للباحثين الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى تلك المعلومات وخاصة في مجال علم النفس الايجابي الرياضي.

وأشار إلى أن الكتاب اهتم كذلك بدراسة الظواهر الرياضية، مثل الشغف والامتنان والأمل والتفاؤل والقدرة على الصمود والإصرار، وكلها ظواهر من علم النفس الإيجابي ولكن لم تدرس في الرياضة، كذلك تناول أهمية تكوين عمليات عقلية مثل التأمل أو تقليل الضغط أو الجانب الترفيهي النفسي.

ولفت إلى أن علم النفس الرياضي بدأ في مصر في عام 1964، وبدأ تطبيقه تدريجيًا طيلة العقود السابقة حتى اعتمدته وزارة الشباب والرياضة منذ عام 2011 الذي حصل فين على دورة تدريبية كأخصائي نفسي رياضي، لكنه لم يعمل بها في وقتها لارتباطه بالسفر إلى الخارج، وأوضح أن الإخصائي النفسي الرياضي هو المختص بالفرق الرياضية واللاعبين وهو مجال عمله الحالي.