جامعة الدول العربية :ثورة ٠ ٣ يونيو أنقذت الشباب من فقدان الهوية والوعي الفكري والثقافى

جامعة الدول العربية :ثورة ٠ ٣ يونيو  أنقذت الشباب من فقدان الهوية والوعي الفكري والثقافىصورة أرشيفية

مصر21-6-2021 | 10:49

أكدت هبه شتيوي باحث سياسي ب جامعة الدول العربية ومدرب البرنامج القومي لمواجهة الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي على أنه ما بعد ثورة ٣٠ يونيو حدثت طفرة في التوجه لتمكين الشباب والدليل على ذلك نواب ومحافظين ووزراء من الشباب بل أن أصبح هناك نواب لرؤساء مجالس الإدارات من الشباب، و ثورة ٣٠ يونيو عملت على عودة الريادة المصرية الإقليمية والدولية من أول وجديد، حيث كانت مصر تعاني من منحي فيما بعد ٢٠١١ وخسرت مكاسب حققتها على مدار عقود كثيرة في وقت قصير كالانهيار في ملف المياة مثلا وحقوق مصر على مدار سنين في نهر النيل وحتى الآن تعاني مصر من الآثار السلبية لفترة حكم الإخوان ومصر حاليا بالجهود الدبلوماسية تحاول تخطي الفجوة حيث عادت مصر بمؤسساتها مرة آخرى لوضعها الطبيعي والريادي.

وأشارت الدكتورة هبه إلي أن الشباب الآن يستفيد من الحملات بجانب المشاريع القومية "كحياة كريمة" و"١٠٠ مليون صحة" حيث أنه هناك حملات عبقرية آخرى تتم بالتوازي مع المشروعات القومية مثل مشروع "مودة" وفكرة البحث عن عودة الهدوء والاستقرار للأسرة المصرية والعمل على تراجع نسبه الطلاق والذي نتج عنه انتهاك لحقوق الأطفال حيث تعد "مودة" حملة قومية يتم من خلالها تعاون كل من وزارة التضامن الاجتماعي و الشباب والرياضة، الهدف منها استرجاع قيم ومبادئ المجتمع الأصيلة للأسرة المصرية هذا الي جانب حملة "أخلاقنا" التي تتم الان تحت رعاية وزراة الشباب والرياضة وتهدف الي استرجاع الأخلاق الحميدة في الثقافة المصرية حيث أن الفترة من ٢٠١١ حتى ثورة ٣٠ يونيو تلاحظ وجود انقسام في المجتمع المصري وانهيار أخلاقي وتعدد الفصائل داخل الأسرة المصرية فالحملات التي تتم الآن لاعادة الهوية المصرية والفكر المصري الواحد وهو مطلب شعبي تنادت به ثورة ٣٠ يونيو.

وأكدت شتيوي على مصر الآن نتاج لحلم الشباب الذين أعلنوا عنه خلال ٣٠ يونيو حيث أصبحت قبلة حقيقية لمنتديات الشباب العالمية والتي تعمل على تعديل الصراع الدولي وتحويله لأفكار تنموية وعودة الريادة المصرية من خلال نموذج تدريب الف قائد أفريقي للحفاظ على الهوية الأفريقية والتي تعد أحد أهم المكاسب لأي دولة تبحث عن الاستثمار ف ٩٠ ٪من الاحتياطات الدولية توجد في أفريقيا فمن بعد ٣٠ يونيو لم تصبح مصر مستورد فقط وإنما أصبحت دولة منتجة لحد كبير في المجال الصحي على سبيل المثال حيث اختارت مصر تحدي صناعة الأمصال للوقاية من كورونا، كما أصبح بها تنوع في أنواع التعليم مع تطوير التعليم المحلي ولفت احمد عادل الباحث في العلوم السياسية ب جامعة الدول العربية الانتباه الي أنه قبل ٣٠ يونيو كان الغرض تقسيم المنطقة الي دوليات صغيرة على أساس طائفي تتناحر فيما بينها بحيث لا تستطيع القوى المتوازنة أن تهدد آمن واستقرار إسرائيل ولكن فشل هذا المخطط اما من بعد ٣٠ يونيو بدأت الدولة المصرية تتحرك في عدة ملفات وكان من أهمها الملف العسكري، حيث بدأت تزويد وتنويع القوى العسكرية ومصادر التسليح بحيث يصبح لمصر قوة محورية بالشرق الأوسط كما كان هناك قبل ٣٠ يونيو فجوة وفقدان لجزء كبير من الهوية و الوعي الفكري والثقافى بدأت الدولة بمساعدة الشباب والرياضة الي أقامة بعض الدورات التدريبية والتثقيفية والمؤتمرات الشبابية العالمية وعمل نماذج محاكاة للشباب وأشار عادل الي أن الدولة المصرية في الوقت الحالي بدأت تسعي للأمن المائي وتستطيع ان تديره بطريقة سياسية بارعة في الوقت نفسه استعادة مصر دور الريادة في الملفات التي تحيط بالامن القومي في ليبيا وغزة

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان