قال عماد الدين حسين مدير تحرير جريدة الشروق أن الملء الثاني ل سد النهضة الإثيوبي أصبح ، أمر طبيعي ومتوقع لأن اثيوبيا لم تخف نواياها السيئة والشريرة، كما فعلت العام الماضي في الملء الأول للسد، ما يثبت أنها لا تريد حلًا سلميًا.
وأكد "حسين" خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز" الإخبارية، أن إثيوبيا لا تريد الوصول لاتفاقيات، فقد كانت تراوغ مصر واستغلال الوقت لصالحها، رغم أن مصر كانت حسنة النية وملتزمة بالمبادئ الإفريقية، وحاولت قدر المستطاع الوصول لحلول سلمية.
وأوضح أن الحكومات الإثيوبية منذ عام 2011 تتبع منهجًا لئيمًا ومراوغًا، فقد تتحدث طوال الوقت أننا بمركب واحدة، إلا أنهم يحاولون إغراق مصر فقط لحماية أنفسهم، رغم التزام مصر بكل الأعراف والقوانين الدولية، لافتا إلى أنه من الطبيعي أن ترفض مصر الملء الثاني للسد، والإجراءات الأحادية.
وأضاف أنه من المفترض أن ينعقد مجلس الأمن يوم الخميس، والذي سيطلب أن تجتمع الثلاث دول للوصول لحل، ولكن أثيوبيا لازالت تثبت أنها لا تريد السلام وتريد فرض الأمر الواقع فقط، ونحن نثبت للعالم بأننا نريد السلام والتزمنا بكل الأعراف والاتفاقيات، وفي حال قمنا باتخاذ إجراءات أخرى إذا استمر الأمر كما هو لا يلومنا أحد.
وأوضح مدير تحرير جريدة الشروق، أن هناك اتفاقية سنة 2002 تلزم إثيوبيا بأنها تقوم بإخطار مصر والسودان بكل شيء خاص بالمياء، وأنها ستحفظ حقوق مصر والسودان في المياه، ولكنها استغلت الانشغال المصري في عام 2012، وقامت بالبدء بتنفيذ سد النهضة.