لا يليق بنا أن نقلق أبدا

الدكتور يحيى هاشم

الرأى17-7-2021 | 16:17

يحيى هاشم

شاهدنا جميعا و شاهد معنا العالم كله تلك الملحمة الوطنية في تدشين الجمهورية الجديدة و إطلاق المؤتمر الأول للمبادرة الرئاسية حياة كريمة لتطوير الريف المصري التي تعتبر مشروع مصر القومي للإنطلاق نحو المستقبل بحياة كريمة لكل مواطن مصري .

و قد كانت كلمات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال هذه الإحتفالية ذات أصداء واسعة لأنها حملت العديد من الرسائل الهامة التي ترسم صورة ذهنية سليمة لمصر أمام العالم كله و تعبر عن الإنسان عبد الفتاح السيسي الذي يشكر الله على نعمه الكثيرة و قلبه الذي يفيض بالإنسانية تجاه كل مواطن على أرض مصر و إدارته الحكيمة الوطنية الواعية لكل ملفات الدولة المصرية .

إن كل إنجاز عظيم يتم على أرض مصر يجعلنا نشعر بالفخر و العزة و الكرامة و نتأكد كل يوم أننا قد فعلنا الصواب تجاه هذا الوطن عندما إخترنا و فوضنا و إنتخبنا فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ليكون كبير المصريين و قائد سفينة الوطن حتى يصل بنا إلى بر الأمان .

الريف المصري هو قلب الحياة النابض لهذا الوطن و رغما عن إهمال تنميته سنوات طويلة من العمر إلا أنه قد آن الأوان ليحتل الريف المصري مكانته الطبيعية و يكون من جديد هو عنصر القوة في الغذاء و الزراعة و الثروة الحيوانية و الثروة الداجنة و قاطرة المشروعات المتناهية الصغر التي تقوم على الأسرة الواحدة معتمدة على ثروات البيئة الطبيعية الموجودة في كل قرية .

ولا شك في أن زيادة الوعي المجتمعي بقضايا الوطن و كيفية معالجة الدولة المصرية لهذه القضايا بكل إقتدار و بكل حكمة أمرا في غاية الأهمية ليكون الرأي العام المصري داعما للقرارات السياسية التي تهدف إلى مصلحة الوطن و منفعة المواطن ليستقر المجتمع على قلب رجل واحد و هنا نكون قوة لا يستهان بها أبدا .

إن مصر دولة قوية بحق فما هي مقومات القوة التي تجعلنا نصف الدولة المصرية بهذا الوصف فهي تنعم بقيادة سياسية حكيمة لديها الإرادة الحقيقية لتطوير الحاضر و بناء المستقبل و الحفاظ على مقدرات الوطن و لديها قوات مسلحة عظيمة من أولادنا الأبطال الذين يمثلون الدرع الذي يحمينا و السيف الذي يشهر في وجه أعداء الوطن و شرطة وطنية مخلصة تحقق الأمن و الأمان داخل المجتمع و شعب يحب هذا الوطن و يثق في قيادته و مؤسسات دولته و بهذا تكتمل عناصر الدولة القوية التي تدعو دائما إلى السلام و التنمية و البناء .

و قد كنا جميعا ننتظر في خطاب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رؤية الدولة المصرية في التعامل مع ملف سد النهضة الأثيوبي و قد جائت الكلمات القوية الواضحة المبنية على القدرات المصرية العظيمة و الإدارة العلمية الحكيمة لهذا الملف فكانت الجملة التي رسخت في قلوبنا جميعا " لا يليق بنا أن نقلق أبدا" حقا لا يليق بنا أن نقلق على وطن أنت يا فخامة الرئيس قائده الوطني المخلص الذي نثق فيه و نقدره و ندعمه دائما لكي نعبر بمصر نحو المستقبل و قد وجه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة واضحة إلى العالم كله في رغبة مصر إلى الوصول لإتفاق قانوني ملزم بين مصر و السودان و أثيوبيا في إدارة و تشغيل سد النهضة و الدولة المصرية تحمل رسالة سلام للعالم كله و رسالة سلام للشعب السوداني و الشعب الأثيوبي أيضا و تمد يدها بالخير و التنمية و البناء و المساعدة للقارة الأفريقية كلها لأن مصر كما قال فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي " مصر دولة كبيرة " .

فبعد هذا الخطاب الذي أعتبره خطابا تاريخيا فارقا لدينا جميعا لايليق بنا أن نقلق أبدا و تحيا مصر دائما و سلاما عليكي يا بلادي في كل وقت و في كل حين .

أضف تعليق