وزير الصحة السعودي يعلن نجاح خطة الحج الصحية: خالى من تفشي كورونا

وزير الصحة السعودي

عرب وعالم22-7-2021 | 13:31

أعلن وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، نجاح خطة الحج الصحية لحج هذا العام 1442هـ ، وخلوه من تفشيات فيروس كورونا وغيره من الأمراض الوبائية الأخرى .
ورفع الربيعة، في تصريح اليوم ، الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده – على اهتمامهما وحرصهما الشديد على توفير جميع السبل والإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم نسك الحج بأجواء مريحة وآمنة.
وقال " انطلاقاً من حرص القيادة الحكيمة في الحفاظ على صحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام ؛ فقد استعدت وزارة الصحة وهيئة الهلال الأحمر السعودي لحج هذا العام 1442هـ عبر منظومة متكاملة من المرافق الصحية في المشاعر المقدسة شملت مجموعة من المستشفيات والمراكز الصحية وسيارات إسعاف عالية التجهيز يشرف عليها طواقم طبية وفنية وإدارية تضم كوادر مؤهلة ومدربة على العمل في موسم الحج ، وقد بذلت جميع القطاعات الحكومية المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن جهوداً كبيرة لتنفيذ خطة الحج الصحية لضمان سلامتهم ومنع انتشار العدوى بينهم في ظل جائحة كورونا".
وأكد أن الجهود المبكرة والإجراءات الاحترازية في التعامل مع الوضع الصحي للجائحة خلال موسم حج هذا العام الذي استدعى اقتصار أداء الحج على ستين ألف حاج من مستكملي اللقاح ، أسهمت هذه بفضل الله في الحفاظ على صحة وسلامة الحجاج، معرباً عن شكره للحكومة الرشيدة لدعمها غير المحدود للوزارة ومنسوبيها وجميع قطاعات الدولة العاملة خلال موسم الحج ، داعياً الله عز وجل أن يتقبل من الحجاج حجهم وأن يعيدهم إلى أهليهم سالمين غانمين.

فى سياق متصل .. بدأ حجاج بيت الله الحرام اليوم ثاني أيام التشريق، رمي الجمرات الثلاث، تحفهم عناية الله ورعايته، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة، وسط تنظيم دقيق وإجراءات احترازية عالية، وتحقيق التباعد المكاني بين الحجيج، حفاظًا على سلامتهم وسلامة الكوادر المشاركة في خدمتهم.
ورصدت بعثة وكالة الأنباء السعودية في المشاعر المقدسة تحركات الحجاج وخطة التفويج نحو الجمرات لرمي الجمرات الثلاث، وفق خطة تفصيلية إجرائية ووقائية؛ لإنهاء جميع مراحل رمي الجمرات بشكل آمن صحيًا، بوضع مسارات محددة تُحدد حركة الحجيج، إضافة إلى الملصقات الأرضية الإرشادية لترتيب توافد الحجيج في رمي جمارهم، بمتابعة ميدانية مباشرة من وزارة الحج والعمرة، وبتنسيق كامل مع القطاعات الأمنية والمدنية ذات العلاقة المشاركة في موسم حج 1442هـ.
وبعد الانتهاء من الرمي في مشعر منى يتوجه ضيوف الرحمن من المتعجلين إلى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع.

يواصل حجاج بيت الله الحرام ، رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، ويجوز لـ المتعجلين إنهاء مناسك الحج اليوم، ومُغادرة منى قبل المغرب، حيث يتوجهون لمكة لأداء طواف الوداع ولا يمكثون فيها، أما من تأخر في الخروج من منى بعد غروب الشمس فعليه أن يبيت فيها، ويرمي الجمرات غدًا في ثالث أيام التشريق.

ويؤدي حجاج بيت الله الحرام رمي الجمرات بمنى، وهذا الرمى له أيام محددة، فيبدأ في يوم عيد الأضحى برمي 7 حصيات في جمرة العقبة الكبرى فقط، ثم يواصل الحجاج رمي الجمرات في أيام التشريق الثلاثة -الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة.

ما هو التعجل في الحج
الحج المتعجل هو جائز شرعًا، وفيه أنه يجوز للحاج أن يكتفى بـ رمي الجمرات في يومين فقط من أيام التشريق وهما الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة وعليه أن يغادر منى قبل غروب الشمس، لأن هناك مذهبًا فقهيًا يوجب أنه إذا غربت عليه الشمس وهو لا يزال في منى عليه أن يمكث فيها للرمي في اليوم الثالث من أيام التشريق -الثالث عشر من ذي الحجة-.
حكم التعجل لمن غربت عليه الشمس ولم يغادر منى
اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين: القول الأول: يلزمه المبيت ورمي الجمرات من الغد، وهو مذهب المالكية، والحنابلة وقول عند الشافعية، والقول الثاني: لا يلزمه المبيت ولا الرمي من الغد، وهو مذهب الحنفية والشافعية.


حكم التعجل في الحج
يجوز للحاج أن يغادر مكة بعد رمي الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق -ثالث أيام عيد الأضحى-، ولا ينتظر ليرمها في اليوم الثالث من أيام التشريق وعليه أن يطواف الوداع ويغادر منى قبل أذان المغرب، فإذا أذن عليه المغرب أثناء وهو داخل حدود «منى» لزمه المبيت بها ليرمي الجمرات الثلاث في ثالث أيام التشريق ويسمى حينئذ «متأخرًا»، قال تعالى: ««فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى» [البقرة: 203]

التعجل والتأخر في الحج
من يرمي الجمرات في ثالث أيام التشريق يسمى متأخرًا، فيرمي في هذا اليوم، فيرمي الحاج الجمرات الثلاث بعد زوال الشمس -الظهر- ويجوز في أي وقت، ويجب الترتيب في رميها، فيبدأ بالجمرة الأولى: وهي التي تلي مسجد الخيف وهي أبعدهن عن مكة فيرميها بسبع حصيات متعاقبات، ويكبر مع كل حصاة، ويُسن أن يتقدم عنها ويجعلها عن يساره، ويستقبل القبلة، ويرفع يديه ويُكثر من الدعاء والتضرع. ثم يرمي الجمرة الثانية كالأولى، ويسن أن يتقدم قليلًا بعد رميها ويجعلها عن يمينه، ويستقبل القبلة، ويرفع يديه فيدعو كثيرًا. ثم يرمي الجمرة الثالثة ولا يقف عندها.


حكم التعجل بالنية لمغادرة منى
من نوى بداخله أن سوف يحج متعجلًا ويغادر منى في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة ولم يفعل، فالعلماء اختلفوا في ذلك على رأيين: الرأي الأول: أنه يشترط الخروج من منى ولا تكفي النية، وهو مذهب الحنفية والشافية والحنابلة، الرأي الثاني: الاكتفاء بنية الخروج من منى قبل الغروب ولو لم ينفر منها وينفصل عنها، وهو مذهب المالكية.
هل الرسول حج متعجلاً
الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يحج متعجلًا بل رمى الجمرات في أيام التشريق كلها الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يرمي بعد الزوال -الظهر- الجمرات الثلاث، كل جمرة يرميها بسبع حصيات واحدة بعد واحدة، ويكبر مع كل حصاة، ويجعل الجمرة الأولى وهي التي تلي مسجد الخيف يجعلها عن يساره، ويتقدم فيسهل حتى لا يصيبه رمي الناس وحتى لا يضايق الناس فيرميها بسبع حصيات، ويقف عندها ويجعلها عن يساره فيدعو ويرفع يديه ويلح بالدعاء ويطيل الدعاء.

أضف تعليق