تفاصيل غرق «القادس السريع» المصرية قبل 2200 عام

القادس السريع
وكالات

اكتشف علماء الآثار، حطام سفينة عمرها 2200 عام - إلى جانب بقايا منطقة جنائزية - في البحر الأبيض المتوسط، ​​غرقت بعد أن تعرضت لتساقط كتل ضخمة من معبد آمون.

وبحسب "ديلي ميل"، فقد تم اكتشاف الحطام تحت مدينة هيراكليون القديمة، والتي سقطت في الماء بعد أن دمرتها الزلازل منذ ما يقرب من 1200 عام.

وأشار الخبراء إلى أن السفينة، المعروفة باسم «القادس السريع»، يبلغ طولها 25 مترًا (82 قدمًا)، وأن جسمها مبني بعارضة مسطحة، وهو أمر شائع في الإبحار في نهر النيل، والدلتا، وقد عثر العلماء على شراع كبير، وأدلة أخرى على أن السفينة بنيت في مصر.

وغرقت السفينة، نتيجة انهيار المعبد، وسقوط كتل ضخمة عليه خلال القرن الثاني قبل الميلاد، بسبب زلزال مدمر، وساهم سقوط هذه الكتل الحجرية في إبقاء السفينة أسفل القناة العميقة التي امتلأت بالأنقاض ''.

ويبلغ ارتفاع المطبخ أقل من 5 أمتار (16 قدمًا) من الطين في قاع البحر، جنبًا إلى جنب مع حطام المعب، وكان مكان الدفن، مغطى أيضًا بكومة من الصخور، وهي عبارة عن تلة صغيرة ، كانت تستخدم في العصور القديمة للإشارة إلى المدافن.

أضف تعليق