كتب: عاشور الزيات
أكد أحمد بان الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية على ضرورة مراجعة كل الأفكار الهدامة من خلال كل الجهات المعنية، مضيفا أن الجماعات الإسلامية تعمل فى الخفاء لدقة السرية، جاء ذلك فى ندوة صالون دار المعارف ومجلة أكتوبر التى أقيمت مساء اليوم الثلاثاء بقاعة الاجتماعات الكبرى بالمؤسسة.
وأشار بان إلى أن أعضاء هذه الجماعات يفقدون الصلة بالعلوم الإنسانية لأنهم يهتمون بالعلوم التطبيقية، مؤكدا أن فروق التوقيت غير مناسبة لتلك الجماعات "بمعنى أن القرار فيها يتخذ بعد فوات الآوان".
وقال بان إنه من أخطاء هذه الجماعات الخلط بين قضاء الدعوة وقضاء السياسة، مؤكدا أن العنف والفكر المادى من أهم سمات الحركات الإسلامية.
وقال بان إن هذه الحركات على مر التاريخ لم تتعاون مع أى حاكم لأنها متأثرة بأفكار سيد قطب التى تدعو إلى العنف، وظهر ذلك واضحا بعد ثورة 25 يناير 2011 عندما قررت قيادات التنظيم فتح جحور تنظيمية لإطلاق أفراد قادرة على تحقيق استيراتيجية الرعب والقلق دون أن يتحمل التنظيم المسئولية المباشرة وفق نظرية الذئاب المنفردة.