وكالات
أعلنت حركة حماس استعدادها لعقد صفقة جديدة لتبادل الأسري مع الجانب الإسرائيلي، علي أن لا تنطوي هذه الصفقة علي أية تنازلات جوهرية من قبل الحركة أو اقرار بالتخلي عن فكر المقاومة.
كشف يحيي السنوار، القائد العام لحماس فى قطاع غزة، أنه هناك تحركات وتفاهمات تقوم الحركة علي إنجازها خلال الفترة القادمة، وذلك في سبيل عقد صفقة تبادل أسري، أقل ما توصف بها أنها "مشرفة".
وقال السنوار، خلال لقاءه بعض الشباب في القطاع اليوم الخميس، إن الحركة تستهدف من هذه الصفقة جني ثمار وفيرة تتمثل في الإفراج عن قادة كبار في الحركة، وعلي رأسهم، سهم مروان البرغوثى، أحمد سعدات، عباس السيد، حسن سلامة، وغيرهم الكثير من أبطال حركة حماس.
وأضاف أن قادة الحركة يعربون عن أسفهم جراء سنوات الانقسام، التي ضربت المجتمع الفلسطيني، وأن حماس كان كانت أحد أطرافه، مؤكدا أن الحركة تقف بقوة خلف الرئيس الفلسطيني محمد عباس "أبو مازن" كقوة عسكرية فى مفاوضاته -إذا أراد - وأن حماس جاهزة لدعمه حتي يحقق المزيد من النجاح علي أثر هذا الدعم .
ولفت السنوار إلي أن استخدام ورقة توافر الدعم العسكري المتمثل في المفاوضات الفسلطينية مع الجانب الإسرائيلي ينقل القضية الفلسطينية -بالتأكيد- إلى مراحل أفضل مما هي عليه الآن، مطالبا حركة فتح بعقد جلسات مجلسها التنفيذي القادمة في قطاع غزة، وأنه يضمن شخصيا سلامة وراحة الرئيس ابو مازن فى حال زيارة غزة.
وشدد القائد العام لحماس فى قطاع غزة علي أن حركة حماس جادة فى طى مرحلة الإنقسام، التي ترتب عليها خسائر فادحة دفعت ثمنها القضية الفسلطينية، مشيرا إلي أن قوة الحركة تتمثل في الشباب الفلسطيني، الذين يمثلون الدعم والمساندة، ويحرصون علي كسر عنق كل من يعطل المصالحة، أو التراجع عن أى خطوة مما أُنجز.