قنا – محمد فتحي
جاء نبأ عثور أجهزة الأمن بمحافظة قنا علي 3 أسلحة مضاد للطيران وسلاح "أر بي جى" والقذيفة الخاصة به في قريتي حمرة دوم وأبو حزام بنجع حمادي والشهيرتين بقري " الدم والنار" ليطرح عددًا من الأسئلة حول كيفية دخول تلك الأسلحة وأسباب شراء تلك الأسلحة التي لا تستخدم إلا في الحروب بين الدول وليست للتناحر بين العائلات في الصعيد.
ووفق لمصدر أمني فإن قريتي " أبو حزام وحمرة دوم" دائرة مركز نجع حمادي من القري الشهيرة بإيواء عدد من العناصر الإجرامية الخطرة فضلا عن كون تلك القريتين ووفق المعلومات الواردة من المصادر السرية تضم كميات من الأسلحة المتنوعة ما بين المضادة للطائرات والـ " أر بي جي" والأسلحة الآلية والجرينوف بحوزة عائلات في القريتين وقري أخري بقنا .
وكشف المصدر الأمني الذي فضل عدم ذكر اسمه أن تلك الكميات من الأسلحة النارية المتنوعة دخلت إلي تلك القريتين خلال فترة الانفلات الأمني التي أعقبت ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 بعد تهريبها من ليبيا عن طريق الحدود مرورًا بمدقات جبلية في أسوان وصولًا إلى قريتي حمرة دوم وأبو حزام في نجع حمادي اللتين يختبئ بهما العديد من العناصر الإجرامية التي اعتادت الاختباء بهما لسهولة الهرب في الجبال المتاخمة للقريتين حال المداهمات والحملات الأمنية التي تستهدفهما وهو ما يبرر تكثيف الحملات الأمنية علي هاتين.
ومن جهتهم فقد أكد البعض من أهالي نجع حمادي شمال قنا أن أهالي قرية حمرة دوم وأبو حزام وغيرها من قري محافظة قنا التي تكثر بها الخصومات الثأرية تشتري الأسلحة الثقيلة لاستعراض القوة والتباهي والفشخرة بين العائلة والأخرى.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا قد ضبطت 3 قطع سلاح مضاد للطائرات وسلاح آر بي جي وقذيفة خلال الأيام القليلة الماضية بقريتي " حمرة دوم وأبو حزام " التابعتين لمركز نجع حمادي شمال قنا.