شيع المئات من أهالى قرية منقريش صلاة الجنازة على الفتاة أسماء الضحية الثالثة من ضحايا الأب الذى سكب البنزين على أسرته بمدينة بنى سويف الأسبوع الماضي.
لفظت الفتاة أنفاسها الأخيرة، متأثرة بإصابتها بحروق، نتيجة قيام والدها بسكب بنزين عليها وإشعال النيران بها ووالدتها "آمال" التى توفيت أمس وشقيقتها فاطمة التى توفيت منذ أيام متأثرات بنفس الإصابات، بسبب خلافات زوجية ورغبة الزوج فى بيع الشقة، ورفض الأسرة ذلك.
تلقى اللواء طارق مشهور، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بنى سويف، إخطارا من نقطة شرطة مستشفى بنى سويف التخصصي، بوفاة أسماء 16 سنة، مقيمة بحى الجزيرة بمدينة بنى سويف، متأثرة بإصابتها بحروق من الدرجات الثالثة، وصلت لأكثر من 40% من الجسم.
ولفظت "آمال " 45 سنة، مقيمة بمدينة بنى سويف ربة منزل أنفاسها الأخيرة، متأثرة بإصابتها بحروق أول أمس، نتيجة قيام زوجها بسكب بنزين عليها وإشعال النيران بها وابنته "فاطمة" التى توفيت قبل 4 أيام متأثرة بنفس الإصابات.
ولقيت فاطمة 18 سنة مصرعها، منذ أيام، متأثرة بإصابتها بحروق بالجسم داخل مستشفى بنى سويف التخصصى، بعدما أقدم والدها على إشعال النيران فى والدتها وشقيقتها، وسكب مواد مشتعلة "بنزين" عليهن داخل منزلهم بمدينة بنى سويف، ونقلهن إلى المستشفى لتلقى العلاج اللازم.
وقامت سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى مستشفى بنى سويف التخصصى حيث تبين أن المصابين وهم الأب " أ.م " 51 سنة، مصابًا بحروق باليد وزوجته آمال 46 سنة، مصابة بحروق من الدرجات الثلاثة بالوجه والذراعين والساقين بنسبة 40% من مساحة الجسم، واثنين من الأبناء وهم" اسماء "16 سنة، مصابة بحروق بالجسم بنسبة 40% من مساحة الجسم، و"فاطمه " 19 سنة، مصابة بحروق من الدرجات الثلاثة بالجسم بنسبة 70%، من مساحة الجسم ولقيت مصرعها متأثرة بإصابتها.
وتبين من تحريات المباحث أن الأب قام بسكب مواد مشتعلة "بنزين" على زوجته وبناته لخلافات زوجية، ورغبة الأب فى بيع شقتهم ورفض الأسرة، تم احتجاز الأم وبناتها داخل قسم الحروق بمستشفى بنى سويف التخصصى للعلاج، وتمكنت مباحث بندر بنى سويف من ضبط الأب وبعرضه على النيابة قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.