موسم نعيق هيومن رايتس ووتش !

جمال رائف

الرأى10-9-2021 | 19:34

جمال رائف

هيومن رايتس ووتش منظمة ليست مشبوهة فحسب بل ثبت الجرم عليها وأصبحت مدانة بتزيف الواقع وتدليس الحقائق، فقد تولد لدي الداخل المصري يقين ان هذا الماخور الإرهابي وجد ليدافع عن شياطين التطرف والإرهاب، لتصبح تلك المنظمة بيتًا للفاحشة الإنسانية ومنبعًا للأكذب والافتراءات، بل انه بوق الخداع والتزيف تحت مظلة حقوق الإنسان لمن يدفع أكثر، فقد أنجلت الشبهات واتضح الواقع الذي يؤكد مدي وضاعة القائمين علي تلك المنظمة الإرهابية.

نعم إرهابية فهي أحد روافد القوة الناعمة المساندة للطرف والإرهاب الداعم الأساسي للمرتزقة والميليشيات المسلحة، هذا ما يؤكده التقرير المعيب الذي نشرته هيومن رايتس ووتش مؤخرا او حتي التقرير الاخري المشابهة التي اعتدات نشرها بهدف عرقلة جهود الدولة المتعلقة بمحاربة الإرهاب، فمن أطلع هذا التقرير يجد ان المنظمة الآثمة تدافع عن أفراد الجماعت المتطرفة التي تهاجم قوات الأمن وتعتبر تصدي الأمن لهم قتل خارج القانون، وكأن المفترض ان يفتح رجال الأمن صدورهم لتلقي رصاص التطرف والإرهاب دون رد !

المنظمة المساندة الإرهاب عرضت صور ولقطات لاقتحام الشرطة المصرية لأوكار إرهابية وتعجبت من إطلاق الشرطة النار علي العناصر التكفيرية التي بادلتهم بإطلاق النار ، وأظهرت القتلي من تلك الجماعات كونهم أبرياء بينما لم تتحدث عن شهيد واحد من رجال مصر المخلصين الذين لقوا حتفهم علي يد أتباع التطرف والإرهاب، دفاع صريح عن تلك العناصر التكفيرية في محاولة لشرعنة الإرهاب ومساندة القائمين عليه، وهذا غير مستغرب عندما تدرك ان من اعتاد صياغة هذه التقارير أحد أفراد جماعة الإخوان الارهابية وهو المدعو عمر مجدي هذا الطبيب الفاشل الذي أرتمي في أحضان الأسرة الشيطانية التي تدير منظمة هيومن رايتس ووتش والمكونة من العاطل " كنيث روث " زوجته "اني سبارو " من يقتاتون علي اجساد الأوطان العربية ويشعلون الفوضي عبر تلك الأكاذيب المفضوحة، فقد اعتاد " كينث روث " إرسال زوجته لدعم الجماعات الإرهابية علي الأرض وهي لا تخجل من هذا بل تعلن دعمها الكامل للمليشيات الإرهابية في سوريا التي تواجدت عدة مرات علي حدودها لتقديم الدعم للمرتزقة، بل وصل الامر انه كتبت علي حسابها عبر " تويتر "انها فخورة وتدعم ميليشات الجيش السوري الحر.

بالعودة للتقرير الذي نشرته جماعة هيومن رايتس وتش المدافعة عن الإرهاب فهو ضعيف الصياغة لا يحتوي علي معلومات موثقة او بيانات رسمية بل تعمد التشكيك في البيانات الرسمية دون تقديم دلائل واضحة علي ادعائاتهم المزيفة، كما لم يكن لدي المنظمة اي معادل بصري يؤكد صحة افتراءاتها ولهذا لجأت لعمل فيلم كارتون، نعم فيلم رسوم متحركة يشرح السيناريو الوهمي الذي وضعته المنظمة في تقريرها، وعلي الجميع ان يصدق فلما كرتونيا ويكذب الواقع الذي يشهد تطبيق حقيقي لمفاهيم حقوق الإنسان وفق متطلبات واحتياجات المواطن المصري، فتحقيق الأمن بمحاربة الإرهاب والجرائم المنظمة ووقف الهجرة الغير مشروعة أولوية تضمن تحقيق الحياة الكريمة للمواطن المصري والتي تتحق الان لأكثر من 60 مليون مواطن عبر مبادرة حياة كريمة، لكن هيومن رايتس ووتش لا تري لا تسمع لا تتكلم عن تغير حياة أكثر من نصف سكان مصر للأفضل كما انها لم تري من قبل تخلص مصر من شبح فيروس " سي " او انتشال ملاين الأسر من العشوائات والمناطق الخطرة، هي ايضا لا تري 100 مليون مصري ينعمون بالأمن والاستقرار الداخلي، فقط تدافع عن إرهابي او متطرف سقط بنيران قوات الأمن المصرية التابعة للمؤسسات الدولة التي يكفل لها الدستور والقانون حماية المواطنين وضمان أمنهم.

الدستور والقانون المصري هي المظلات الشرعية لعمل مؤسسات الدولة المصرية التي لن تعمل وفق دستور منظمة إرهابية ، بل ان مصر لن تسيس الارهاب يوما بل هي الدولة الوحيدة في الإقليم التي نجحت في محاربة الارهاب وستظل تجاربه ولو كرهت هيومن رايتس ووتش، فنعيق غربان تلك المنظمة لن يثني مصر عن موقفها تجاه محاربة الإرهاب والداعم للسلام والاستقرار بالمنطقة، ولعل توقيت إصدار التقرير المزيف يسبق أنعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في محاولة يائسة وبائسة لن تؤثر علي صورة مصر التي يشهد العالم أجمع تقدمها واستقرارها، فالديمقراطية وحقوق الإنسان ليست شعارت واورق ضغط للعب عي طاولة المجتمع الدولي بل هي عوائد إيجابية يحصدها المواطن علي أرض الواقع، وهذا ما حققته التجربة المصرية التي يشهد لها القاصي والداني.

أضف تعليق