بعد بتر يده.. محمد حسن: الصنعة الخطر ولكني متيم بها»

بعد بتر يده.. محمد حسن: الصنعة الخطر ولكني متيم بها»بطر يده من أجل لقمة العيش

محافظات23-9-2021 | 21:22

تسببت بعض الأعمال في فقدان أناس كثيرة ذو خبرة متميزة، يجرون على لقمة العيش، من بينهم "محمد حسن زهرالدين " الشهير (بمحمد حُسن) 52 عاماً ، ميكانيكى سيارات، رغم كافة المخاطر التى تحيط به من عمله في كهرباء السيارات إلا انه متيم بمهنته .
فقد محمد طرفين من أصابع يديه أثناء عمله بإحدي السيارات، لتكون النتيجة عاهة مستديمة حولت حياته إلى جحيم، حيث إنه عندما يقوم بعمله يشعر بتنميل في الأطراف، فقد كانت مهنته منذ 30 عاماً.

كان محمد يجلس تحت عجلات إحدي السيارات كل يوم، وسط المدينة الصناعية بمدينة الخارجة، لأنها وظيفته الأساسية لربح المال، ومصدر رزقه وأولاده.

،

وقال زهر الدين موضحا، على الرغم من الصعوبات التي تواجهه فيها، والتى تعرض لها من بتر لأحد أطراف يده.

وأضاف محمد حسن، "إن الخطر يزداد عند قيام أشخاص غير مؤهلين أو لا يملكون خبرة كافية في هذا العمل بإجراء توصيلات خارج أسلاك الكهرباء الرئيسية، ويكون ذلك في حالات تركيب الفوانيس أو أجهزة الإنذار الخاصة بالسيارة ، وهذا يزيد من الحمل على الدائرة الكهربائية وإحداث أضرار في السيارات، وإلى كثير من النتائج التي لا تحمد عقباها".

وتابع زهر الدين، "إن هذه الحرفة لها مثل باقي الحرف من مشاكل وهموم، فانخفض عدد المشتغلين في هذه الحرفة وخاصة بعد دخول السيارات الحديثة إلى السوق المحلي مقارنة بعدد السكان بمحافظة الوادي الجديد، فقد أصبح في زيادة مستمرة، حيث أثر ذلك على عدد كبير من الفنيين، أدى إلى انخفاض كلفة الأيدي العاملة، نتيجة قلة عدد السيارات القديمة ودخول سيارات حديثة إلى السوق والتى يفضل أصحابها الذهاب إلى التوكيلات دون الرجوع إلى أصحاب الحرف من أهل المحافظة".

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان